
















اهلا في خضم الفترة المقدسة عيد الميلاد المجيد المبارك والتحضيرات لاستقبال عام جديد دمعت العيون وحزنت القلوب تخبطا في خبر انتقال الدكتور سرور شكري عبود ابن قرية البقيعة المرج الى جوار ربه ٫ منذ هذه اللحظة التي اجتاح خبر الوفاة جميع القرى والمدن والوسط العربي خاصة حتى بدأت تتوافد الوفود المعزية الى قرية البقيعة المرج وخاصة بيت العائلة الكريمة الوالد شكري عبود والعائلة لتقديم التعازي ومشاطرة الاهل ومشاركتهم في هذا المصاب الاليم في رحيل الدكتور سرور الى جوار الرب حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهد.
يوم امس السبت توافد المعزون الكرام ووسط اجواء الطقس الماطر الذي لم يمنع احد من الوصول واقديم التعازي للعائلة الكريمة ، هذا وتابع وصل المعزين ساعات طوال ، من رجال الدين والشخصيات والاصحاب والاحباب نذكر في هذا السياق انتماء الدكتور الراحل الى التجمع الوطني هناك كان له الدور الكبير والفعال في النشاطات والفعاليات والمهرجانات وطبعا لا نستطيع الا ان نتوقف لبرهة عند عمله طبيبا منقذا للارواح والنفوس والعديد من المواقف المشرفة خلال سنوات عمره ، حضر الصلاة رجال الدين مطارنة واساقفة وكهنة عديدين من جميع الطوائف وسط حضور واسع من المعزين داخل وخارج كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس في القرية. تم القاء بعض كلمات الرثاء في حضرة الراقد بالرب الدكتور سرور وكانت كلمة الرثاء المؤثرة من الوالد الثاكل باسم العائلة وهو بدوره شكر جميع الحضور الكرام والمعزين الكرام الذين شاركوا وحضروا والذين كتبوا في مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الهواتف ورفع دعاؤه الى المولود الجديد ان يعطي العائلة الكريمة الصبر والسلوان لمتابعة الحياة واكمال العديد من مفترقات الحياة في تنشئة عائلة الراحل الكريم وابناء العائلة . 















































