اهلا - من قبل رهام دعباس ما المقصود بجدري القرود؟ ينتمي الفيروس المسبب لهذا المرض للعائلة الفيروسية الجدرية (Orthopoxvirus)، التي تنحدر منها الفيروسات المسببة لبعض الأمراض المعدية الأخرى، مثل مرض الجدري (Smallpox). قد يسبب مرض جدري القرود أعراضًا شبيهة بأعراض الجدري ولكن أقل حدة. على الرغم من أن غالبية حالات الإصابة بالمرض هي حالات طفيفة غالبًا ما يتعافى المريض منها دون الحاجة لعلاج، إلا أنه من الوارد وفي بعض الحالات أن يتفاقم المرض لتظهر أعراض حادة قد تؤدي للوفاة. يعد جدري القرود أكثر شيوعًا بشكل خاص في القارة الأفريقية، حيث سجلت غالبية الإصابات بهذا المرض في بعض دول غرب ووسط أفريقيا، لا سيما في المناطق التي تحتوي على غابات مطرية. خلفية تاريخية أسباب مرض جدري القرود الاحتكاك المباشر بسوائل جسم المصاب. تناول لحم حيوان مصاب. أعراض مرض جدري القرود 1. الأعراض العامة حمى. مع مرور الوقت، تتحول البثور الحمراء إلى بثور صغيرة مملوءة بسائل شفاف، ثم تتحول إلى بثور مملوءة بسائل أصفر، بعد ذلك سرعان ما تبدأ القشور بالتكون على هذه البثور، لتتساقط تدريجيًّا بعد ذلك عن الجلد. من الوارد أن يؤدي المرض لظهور مضاعفات خطيرة، لا سيما إذا ما كان المريض طفلًا. تشخيص جدري القرود أخذ خزعة أو عينة من الجلد حيث ظهر الطفح الجلدي الناتج عن المرض. علاج مرض جدري القرود استخدام بعض الأدوية المضادة للفيروسات والعدوى، مثل دواء التيكوفيريمات (Tecovirimat). استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـahlanweb@gmail.com
ما المقصود بجدري القرود؟ ما هي مسببات هذا المرض وما هي أعراضه؟ هل هذا المرض خطير؟ وهل من علاجات متاحة؟ معلومات هامة في هذا المقال.
سوف نعرفك في ما يأتي على جدري القرود (monkeypox)، وبعض المعلومات الهامة حول هذا المرض.
جدري القرود هو مرض نادر ينشأ عند الإصابة بفيروس جدري القرود، وهو فيروس تم اكتشافه للمرة الأولى في القرود، ولكن وعلى الرغم من اقتران اسمه بالقرود، إلا أنه قد يصيب حيوانات ثديية أخرى كذلك مثل السناجب والجرذان، كما قد يصيب البشر، إذ سجلت إصابات بشرية قليلة بالفيروس على مر السنوات.
تم اكتشاف مرض جدري القرود للمرة الأولى عام 1958، حيث تم توثيقه آنذاك للمرة الأولى طبيًّا بعد تشخيص إصابة مجموعة من القرود المخبرية به. وفي عام 1970 سجلت أول إصابة بشرية بمرض جدري القرود في جمهورية الكونغو الديموقراطية، كما سجلت مؤخرًا إصابة مواطن أمريكي بالمرض بعد عودته من نيجيريا.
ينشأ هذا المرض عندما ينتقل الفيروس المسبب له للجسم. من الممكن للفيروس أن يتسلل إلى الجسم من خلال خدش أو جرح في الجلد أو من خلال العيون أو الأنف أو الفم، وذلك بعد التعرض للفيروس بإحدى هذه الطرق:
الاحتكاك المباشر بالآفات الجلدية الظاهرة على جسم المصاب، أو بالأغشية المخاطية الداخلية لديه، مثل تلك التي تتواجد في داخل الفم.
التعرض لقطرات خارجة من الجهاز التنفسي للمصاب.
ملامسة سطح أو أغراض ملوثة بالفيروس.
وهذه أمثلة على المواقف التي قد ترفع من فرص انتقال الفيروس:
التعرض لقرصة أو لعضة أو لأي نوع من الإصابات كان سببها حيوان مصاب.
التواصل عن قرب ووجهًا لوجه مع شخص مصاب ولفترة طويلة نسبيًّا، أو قيام شخص مصاب بالعطس أو السعال بالقرب من شخص سليم.
استخدام المقتنيات الشخصية لشخص مصاب، مثل أغطية السرير أو المناشف.
لكن يجب التنويه إلى أن غالبية حالات الإصابة الموثقة طبيًّا كانت ناجمة عن انتقال الفيروس من حيوانات مصابة إلى البشر، لا من إنسان لآخر.
تبدأ أعراض المرض بالظهور عادة بعد مرور 1-2 أسبوعًا على التعرض للفيروس، وهذه أبرزها:
إليك قائمة بأبرزها:
صداع.
إرهاق وتعب.
انتفاخ العقد الليمفاوية.
قشعريرة.
آلام في الظهر.
آلام في العضلات.
مشكلات في الجهاز التنفسي، مثل: التهاب الحلق، وسعال جاف، وصعوبة التنفس.
2. الطفح الجلدي
بعد ظهور أولى أعراض المرض بفترة تتراوح بين 1-5 أيام، يبدأ عادة طفح مميز بالظهور على سطح الجلد، وهذا الطفح يتخلله ظهور نتوءات وبثور حمراء اللون. غالبًا ما يظهر هذا الطفح بداية على الوجه، لينتشر بعد ذلك إلى مختلف مناطق الجسم، لا سيما الأطراف العلوية والسفلية.
لتشخيص المرض، هذه بعض الفحوصات والإجراءات التي قد يتم اللجوء إليها:
إخضاع المريض لفحص التَفَاعُل السِلْسِلِيّ للبُولِيمِيراز (Polymerase chain reaction - PCR).
إخضاع المريض لفحص الكِيمْياءُ الهيستولوجيةُ المَناعِيَّة (Immunohistochemistry).
لكن يجب التنويه إلى أن التوصل للتشخيص الصحيح قد يكون عملية صعبة، لا سيما وأن أعراض المرض شبيهة بأعراض أمراض أخرى، مثل الجدري.
لا يوجد علاج محدد لمرض جدري القرود، وغالبية الإجراءات التي قد يتم اللجوء إليه هي إجراءات داعمة لا أكثر، وهذه بعضها:
عزل المريض في المشفى، والحرص على نظافة البيئة المحيطة به طوال فترة التعافي.
حث المريض على الراحة طوال فترة الإصابة، وعلى شرب كميات وفيرة من السوائل الصحية.
كما يعتقد أن لقاح الجدري التقليدي قد يساعد على خفض فرص الإصابة من الأصل بمرض جدري القرود، لا سيما إذا ما كان الشخص عرضة للفيروس لسبب أو لآخر.