X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

ما بعد إغتيال العاروري (٣)… خشية أميركية من بدء نتنياهو حرباً على لبنان لانقاذ نفسه سياسياً

admin - 2024-01-09 21:04:59
facebook_link

اهلا- زياد عيتاني - صورة تعبيرية

ما بعد إغتيال العاروري (٣)… خشية أميركية من بدء نتنياهو حرباً على لبنان لانقاذ نفسه سياسياً

يبدي المسؤولون الأميركيون قلقهم من أن يرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القتال الموسع في لبنان هو مفتاح بقائه السياسي، وسط إنتقادات داخلية لفشل حكومته في منع هجوم حماس في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، والذي أسفر عن مقتل ما يقدر بنحو 1200 شخص واحتجاز حوالي 240 رهينة نقلت إلى غزة، إضافة إلى الفشل الذريع في تحقيق أي من الأهداف التي أعلنتها في أعقاب العملية. وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إلى قلق مسؤولين في إدارة جو بايدن من شن إسرائيل حملة عسكرية واسعة على “حزب الله” في لبنان، بهدف إستقرار وضعه الداخلي وإنقاذ مسيرته السياسية.

وفي محادثات خاصة، حذرت الادارة الأميركية إسرائيل من أي تصعيد كبير في لبنان، في ظل ما أشار إليه تقرير جديد صادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية (DIA) إلى أن الجيش الاسرائيلي سيكون من الصعب عليه أن ينجح في ذلك، لأن أصوله وموارده العسكرية ستكون منتشرة بصورة ضئيلة للغاية نظراً الى الصراع في غزة. وكان مسؤولون أميركيون قد كشفوا، أن المسؤولين الاسرائيليين ناقشوا منذ عملية تشرين، شن هجوم وقائي على “حزب الله”. وقد واجه هذا الاحتمال معارضة أميركية مستمرة بسبب إحتمالية جر إيران، وهو احتمال قد يجبر الولايات المتحدة على الرد عسكرياً نيابة عن إسرائيل.

في هذا الاطار، يوضح كلايف جونز مدير معهد دراسات الشرق الأوسط والاسلامية في جامعة دورهام، أن “إسرائيل إذا لم تشن حتى الساعة هجوماً برياً على مواقع حزب الله في لبنان، فهذا بفعل الضغوط الكبيرة التي يمارسها الحليف الأميركي”. غير أن المخاوف الأميركية من نشوب حرب شاملة على الحدود اللبنانية والاسرائيلية عادت إلى الواجهة بعد إغتيال القيادي في حركة “حماس” صالح العاروري بغارة جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع “حزب الله” الى الرد برشقات صاروخية إستهدفت قاعدة ميرون ذات الأهمية الاستراتيجية المخابراتية الاسرائيلية.

يتزامن هذا التصعيد مع تصريحات قادة إسرائيليين بضرورة إبعاد “حزب الله” عن الحدود اللبنانية، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي، مشددين على أن ذلك إذا لم يتحقق بالوسائل الديبلوماسية، فإن التدخل العسكري سيكون وارداً. لذلك، فإن الولايات المتحدة قامت بإرسال مبعوثين بارزين، بينهم المبعوث الخاص كبير المستشارين في البيت الأبيض، آموس هوكشتاين ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل بهدف منع إندلاع حرب شاملة بين الطرفين. وسيناقش بلينكن في تل أبيب التي وصلها الاثنين، خطوات محددة “لتجنب التصعيد”، حسبما قال المتحدث باسمه مات ميلر قبل ركوب الطائرة المتوجهة إلى الشرق الأوسط، إذ نقلت “واشنطن بوست” عنه قوله: “ليس من مصلحة أحد، لا إسرائيل، ولا المنطقة، ولا العالم أن ينتشر هذا الصراع إلى ما هو أبعد من غزة. فالقوى الدولية الكبرى التي لديها مصالح في المنطقة، الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي، لا تريد أن ترى أزمة إقليمية جديدة تندلع”. لهذا، فإن السيناريو الأكثر احتمالاً هو أن يدع “حزب الله” وإسرائيل الباب مفتوحاً أمام المفاوضات لأطول فترة ممكنة، خصوصاً وأن الدولة العبرية تريد أن تثبت لحليفتها الولايات المتحدة، بأن الحرب المفتوحة المحتملة لن تندلع سوى كملاذ أخير.

وسط هذه الظروف، سيواصل “حزب الله” والجيش الاسرائيلي حربهما منخفضة الحدة مع الاكتفاء بعمليات القصف والغارات الجوية. أما في حال غامر رئيس الحكومة الاسرائيلية بتجاوز الخطوط الحمر، فإن خطر إندلاع حرب موسعة لن يكون مستبعداً.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو