
















اهلا- وكالة افاز كما هي حال أهم الأنهار في منطقتنا كالنيل ودجلة والفرات، دخلت أنهار العالم مرحلة الاحتضار، وهذا يعني أن البشرية أيضاً باتت في حالة احتضار، حيث لا امكانية للحياة من دون هذا المصدر الهام للمياه العذبة.
يؤكد الخبراء على ضرورة التحرك السريع لمواجهة هذه الكارثة، لأنه من المحتمل أن يعاني ثلثي سكان العالم، من عدم الحصول على ما يكفي من المياه العذبة لتغطية احتياجاتهم الرئيسية خلال عامين من الآن فقط. ستؤثر هذه الكارثة على المليارات منّا، لذا نحن بحاجة إلى تحرك عالمي سريع من أجل تفاديها.
سوف تجتمع حكومات العالم في قمة أممية خاصة بالمياه لأول مرة منذ ٥٠ عاماً، من أجل مناقشة مشروع طموح يهدف إلى إعادة تأهيل أنهار العالم الملوثة وضمان الأمن المائي باعتباره حق أساسي من حقوق الإنسان وليس سلعة من أجل الربح. أكدت لنا مصادر خاصة أن إمكانية التوافق على خطة لحماية مياه الأنهار ستكبر في حال وجود ضغط شعبي كبير يطالب بها، لأن بعض الحكومات المتقاعسة والشركات الكبيرة ستبذل ما في وسعها لعرقلة أي اتفاق.
لذا، دعونا نعمل على خلق أرضية شعبية كبرى دعماً لاتفاق يحمي مياه العام العذبة، وإيصال أصوات العالم من كل حدب وصوب للمطالبة بحماية النيل ودجلة والفرات وباقي الأنهار والبحيرات في العالم قبل فوات الأوان!