
















اهلا "هوشعنا، تبارك الآتي باسمِ الرّبّ" هوشعنا في العُلى (متى ٢١: ١ -١٧). واليوم اقيم القداس الالهي مع كاهن الرعية قدس الاب ابراهيم شوفاني وسطحضور كبير من اهالي القرية وبمشاركة الاطفال الصغار حملة السعف واغصان الزيتون والشموع اجلالا واكراما لاستقبالاسبوع الالام حتى يوم القيامة في كنيسة سيدة الجليل للروم الملكيين الكاثوليك هذا وعقب قدس الاب ابراهيم على الدور الكبير لناء الاسرة والعائلة والمجتمع في ظل الاوضاع الراهنة وتتبع مسيرة السيد المسيح والسير نحو الجلجلة هناك الصلب والموت والدفن وصولا الى يوم القيامة ومن ثم كانت دورة الشعانين تقدمها الصليب وحملة الشموع على الشارع الالتفافي للكنيسة وسط هتاف المرنمين هوشعنا في الاعالي مبارك الاتي باسم الرب.
اليوم أحد الشعانين، أحد المجد مع يسوع المسيح، المجد الذي سيُدخلنا في أسبوع الآلام لنرافق يسوع حتى القيامة.
لماذا نسمي يوم أحد الشعانين بيوم المجد؟
بعد أن أقام يسوع صديقه لعازر من بين الأموات (يوحنا ١١: ١-٤٣)، قرّر أن يدخل للمرة الأخيرة إلى أورشليم ليحتفل بعيد الفصح مع تلاميذِهِ، فاستقبله الشعب بفرح كبير وبعلامات النصر واعتبره هو الملك.


















































































































































































