
















اهلا "هوشعنا، تبارك الآتي باسمِ الرّبّ" هوشعنا في العُلى (متى ٢١: ١ -١٧). اليوم أحد الشعانين، أحد المجد مع يسوع المسيح، المجد الذي سيُدخلنا في أسبوع الآلام لنرافق يسوع حتى القيامة. لماذا نسمي يوم أحد الشعانين بيوم المجد؟ بعد أن أقام يسوع صديقه لعازر من بين الأموات (يوحنا ١١: ١-٤٣)، قرّر أن يدخل للمرة الأخيرة إلى أورشليم ليحتفل بعيد الفصح مع تلاميذِهِ، فاستقبله الشعب بفرح كبير وبعلامات النصر واعتبره هو الملك. استقبله الشعب بأغصان النخل التي تُعبّر عن استقبال الملك المنتصر، وبأغصان الزيتون التي تُعبّر عن السلام الذي يحمله الشعب في قلبه. استقبله الكبار والصغار، وبخاصة الأطفال والرضّع وهم يهتفون: هُوشَعْنا! تَبارَكَ الآتي، الْمَلِكُ، باسمِ الرَّبّ! هكذا الحال في قرية معليا وبمشاركة واسعه لا مثيل لها انطلقت المسيرة الكشفية مع حملة سعف النخيل من مدخل القرية ووصولا الى باحة كنيسة السيدة هناك اقيم القداس الالهي احتفل به قدس الاب نديم شقور كاهن رعية معليا وشارك معه النائب العام قدس الاب الياس عبد وجوقة الكنيسة وعدد كبير من المصلين داخل وخارج الكنيسة ومن ثم انطلقت دورة الشعانين خارج الكنيسة وعل صوت المرنمين من الداحل وصوت العزف من سرية كشافة معليا التي شارك امتعت الجميع بالالحان العذبة ومع صوت جرس الكنيسة احتفلت رعية معليا في احد الشعانين نشيد بمشاركة مدير عام حركة الكشافة العربية اشرف شحادة 
































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































