X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

بخصوص رسامة أول امرأة قسيسة في الكنيسة اللوثرية ..

admin - 2023-01-24 23:01:53
facebook_link

اهلا-عدي دعيبس-رام الله

بخصوص رسامة أول امرأة قسيسة في الكنيسة اللوثرية ..
الكنائس الرسولية . ترفض رفضاً قاطعاً كهنوت المرأة لعدة أسباب لاهوتية وعقائدية عميقة .
ونقطة غير قابلة للتفاوض .
و بعيدة كل البعد عن شماعة الجندر وحقوق المرأة والتي تحملها الكنائس المنشقة والفاقدة للتسلسل الرسولي .
العقيدة المسيحية ..
ليست قضية حقوقية ولا جندرية.
هي عقيدة واضحة قادمة من السماء لا فسحة فيها للاجتهاد.
وهذه الاسباب السيدية:
أولاً / السيد المسيح … اختار ١٢ رسولاً . ولو كان يريد لاختار من بينهم رسولات..!
أي أن الموضوع ليس قرار أو قانون كنسي واجتهاد لوثري إنما إرادة إلاهية.
ثانياً /.. في العشاء الأخير وهو يوم تأسيس سر الكهنوت.. وكان هناك فقط التلاميذ ولم تكن حتى مريم العذراء هناك ولو أراد المسيح لدعاهم.. الى العشاء الأخير . ومنحهم . السلطان والكهنوت .
والسبب اللاهوتي الأهم هو أن الكهنوت هو امتداد لشخص المسيح في التاريخ، وبما أن ابن الله عندما اتخذ جسداً، جسد رجل، كابن لله، ولم يتخذ جسد امرأة؛ فإن الكهنوت بحسب "طبيعته التأسيسية" هو امتداد لشخص المسيح: “من سمع منكم فقد سمع مني، ومن قبلكم فقد قبلني، ومن قبلني فقد قبل أبي الذي أرسلني"… فالكاهن، وبرغم كل ضعفاته وخطاياه، عندما يقيم الذبيحة أو يمارس الأسرار المقدسة، يقيمها باسم المسيح، كممثل لشخص المسيح، كمسيح آخر (ق. عبر 2/17)
أخيراً اذا كانت الحجة المساواة بين الرجل والمرأة، فهذا الموضوع .. بعيد كل البعد عن المسيح لأن مسيح عندما جاء أعطى قيمة كبيرة للمرأة من أمه حتى مريم المجدلية حتى المرأة السامرية.


أي أن المسيح لم يكن إبن ثقافته ..
وانما كان متحرراً عن ثقافة اليهود التي تقلل من قيمة المرأة..
ولذلك يجب على الرجل أن يقوم بمهام الرجل والمرأة بدورها.. ولا ينتقص أحد من الآخر بمساوة..
وأي اعتداء في الأدوار الأساسية هو اعتداء على رغبة الله في خلق آدم وحواء مختلفين.
فاختلافهم يحقق توازن البشرية.
بالتالي هذا ليس تحرر وانما.. تدهور خطير في العقيدة المسيحية.
غنا لا أتحدث عن اسم القسيسة الجديدة لانه لا يهمني ولا أهاجم اسمها.. أنا أتحدث عن المبدأ.
بسبب شماعة الجندر وحقوق المرأة سمحت الكنائس المنشقة للرجل أن يتزوج الرجل والمرأة تتزوج المرأة.
وخالفوا واحدة من أهم أسرار الكنيسة الزواج.. وغايته العظيمة انجاب البنين. وفقط من أجل ماذا من أجل حرية البشر وحقوق الشواذ والى آخره.
والله عقيدة الكنيسة غير قابلة للتفاوض والتجديد لانها عقيدة إلاهية تناسب كل زمان ومكان.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو