
















اهلا-خالد خطيب وكان لنا نواّبا عربا في الكنيست الإسرائيلي تشرفنا بهم
السيد المرحوم توفيق طوبي "أبو الياس"
ولقد رافقته مرة بسيارة الاسعاف وتمتعت بالحديث معه...
"بغض النظر لخلافي العقائدي مع الحزب ولكن الحق لا بد ان يقال"
واسترجع الذكريات بين ما كان وبين ما اّن !!!!!
واتذكر النائب المرحوم توفيق طوبي القائد والمناضل والشخصية الفلسطينية الشيوعية والقيادية البارزة، فارس الكفاح والمواجهات، الذي نذر حياته للفكر الايديولوجي الشيوعي "بغض النظر على خلافي مع الحزب"وبقي قابضاً على جمرة هذا الفكر حتى أخر نبض ورمق، والذي قضى سنين عمره محارباً ومقاتلاً ومدافعاً عن حقوق شعبنا الوطنية، وعن قيم الحرية والاشتراكية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسلام العادل، سلام الشعوب بحق الشعوب. اتصف بالحنكة والحكمة ورجاحة العقل والرزانة والهدوء والطيبة، متواضعاً وشهماً، قريباً من الناس في مسيرة النضال والكفاح. قائداً شعبياً واممياً من الطراز الاول، وشخصية سياسية ونضالية قتالية فريدة ومتميزة.رجل المواقف والمهمات الصعبة، ورجل المبادئ صاحب الرأي السديد والرؤيا الواضحة بعيدة المدى، والنائب في البرلمان الذي حظي بالاحترام والتقدير وجاهر برأيه وموقفه السياسي بكل جرأة وصرامة وبحس وطني وطبقي صادق، كره التلون والمتلونين والوصوليين والنفعيين والانتهازيين، وحارب المغامرة اليسارية والدكاكين المنظمة في الحياة الحزبية، وحرص دائماً على الواقعية السياسية ووحدة الحزب الفكرية والتنظيمية.فاين نحن من هذا القائد ؟ رحمك الله ابا الياس