
















اهلا-شخصيات في التاريخ نيكولاس كوبرنيكوس اتعدم واتسرق... الناس بهدلوه، والكنيسة أعدمته، ونيوتين وجاليليو "سرقوا" أو بنوا على شغله واتكتب جزء كبير منه باسميهما... يعني شغل نيوتين في القانون التالت نقدر نقول عليه إنه شغل كوبرنيكوس. ودا الشغل اللي أخده كمان جوردانو برنو مع شغل تاني في الفلك وحاول يعمل فيهم شوية تطوير ويضيف عليهم مجموعة من التأكيدات والإثباتات، بس حرقوه وملحقش يعمل حاجة. وجه جاليلو "استولى على" أو بنى على تركة كوبرنيكوس وبرونو في شغل الفَلَك واتكتب جزء كبير باسمه. بس كان حظه حلو جدا، والكنيسة كانت اتعلمت شوية من جريمتها البشعة في حرق العلماء والمفكرين، وعلى رأسهم أصدقائنا كوبرنيكوس وبرنو العظيمين...
جوردانو برونو المعروف أيضاً بـ نولانو أو برونو دي نولا (1548 في نولا ـ 17 فبراير 1600 في روما) كـان باحثا دينيا وفيلسوفا إيطاليا حكم علية بالهرطقة من الكنيسة الكاثوليكية (محاكم التفتش آنذاك).
كان برونو راهبا في البداية. ولكنه انتقل من الدراسات اللاهوتية إلى الفلسفة فيما بعد. واعتنق نظرية نيكولاس كوبرنيكوس عن دوران الأرض على الرغم من انها كانت محرمة من قبل رجال الدين آنذاك. وذهب إلى أبعد منها آنذاك بوضعه فرضية أن النظام الشمسى هو واحد من مجموعة نظم تغطى الكون في صورة نجوم. كما افترضت نظريته أن كل من النظم النجمية الأخرى تشتمل على كواكب ومخلوقات عاقلة أخرى.
ابتداء من عام 1593، حوكم برونو بالهرطقة من قبل الكنيسة (محاكم التفتيش آنذاك) بتهمة إنكار العقائد الكاثوليكية الأساسية (بما في ذلك عقيدة الجحيم، والثالوث، والكرستولوجيا، وعذرية مريم، والاستحالة الجوهرية). ووجدته محاكم التفتيش مذنبا. وفي عام 1600 عوقب حرقًا في روما في ساحة كامبو دي فيوري.
بعد وفاته اكتسب شهرة كبيرة، واعتبره الكثير من الباحثين، وخاصة في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، شهيدا للعلم، وذلك على الرغم من أن المؤرخين قد جادلوا بأن محاكمته كانت بسبب آرائه الفلسفية والدينية واللاهوتية وليس بسبب آرائه الفلكية. ولا تزال تعتبر قضية برونو علامة بارزة في تاريخ الفكر والعلوم الناشئة.
واعترفت الكنيسة بالخطأ. وأبدت ندمها الشديد. وقامت بنحت تمثال له في ساحة كامبو دي فيوري.
طبعا لم تقل إن اعتذارها واعترافها بالخطأ سيهدمان الدين، أو سيدفعان الناس إلى الاستهتار بالدين. بل كانت جريئة ومتسقة مع الزمن. بل وذهب المجتمع إلى حياة أفضل، وعلاقة أفضل مع الدين وكل الماورائيات الأخرى، وأصبحت علاقات الناس أفضل وأكثير إنسانية. وحدث تطور علمي جبار بيخدم البشرية. والدين في أوروبا عرف مكانه، ورجال الدين عرفوا مكانهم..