
















اهلا-محمد زحايقة ومضات الصاحب الباهرة في حضرة المتميزين والعباهرة 159 ..؟؟
الشاعرة والكاتبة حنان عواد. . نور متوهج وقبس من انوار القدس الساطعة..
البدايات الأولى للصاحب مع حالة د. حنان عواد كانت متابعة كتاباتها الدورية والمنتظمة في جريدة الشعب المقدسية وكانت على ما يظن الصاحب أقرب إلى نمط الخواطر وهي عبارة عن نصوص جميلة تفوح بشتى روائح العطور الزكية مع صورة لفتاة بدت في غاية الجمال والأناقة بحيث كانت مهوى أفئدة الكثيربن من عشاق الجمال والشعر والكلام الموزون المضمخ بشذا الالحان والانغام .
ومضت فترة زمنية حتى التقى الصاحب بهذه الشخصية الرقيقة التي تفيض بالحيوية والنشاط وتتنقل كالفراشة في بساتين الكتابة والنصوص الشعرية الحالمة التي تتناغم مع مفردات شبيهة او متوالفة من نبع صهريج الحب كما ، غادة السمان ونزار قباتي ومن سار على دربهما مع شذرات ونغمات صوفية تتراقص وتتهادى في محراب العشق والتهويم والتجلي الإلهي .
في تلك الأيام تراءت حنان عواد للصاحب مثل نسمة صيف منعشة ، بطلتها البهية ووجهها الصبوح وعينيها السوداوين كعيون " المها الريمية " الفارة من عدو حيوان مفترس في البرية . ثم بدا للصاحب انها ربما توارت في الظل حتى أطلت بعنفوان في الرابطة القلمية الدولية "رابطة القلم " من خلال انخراطها في المجهود الثقافي الفلسطيني للتواصل مع المبدعين من العالم وكسب مساحات ثقافية جديدة والدعاية الحقة لمناصرة القضية الفلسطينية وهو ما تفوقت فيه حنان . ثم برزت ملامح شخصية متكاملة لحنان عواد من خلال اطلالة الصاحب على كتاب " خمسون تجربة ثقافية و ابداعية فلسطينية " ل د. حسن عبدالله في برنامجه التلفزيوني " عاشق من فلسطين " حيث تبين له جانب من مسيرتها اللامعة والمشعة خاصة مع رمز فلسطين الأول الراحل ياسر عرفات ثم مدى عشقها لمدينه القدس التي درجت في شوارعها وحاراتها وبيتها الدافئ في حي واد الجوز الذي احتضنها بكل الرعاية والعطف والحنان حتى صارت ما صارته من منافحة عن الحق الفلسطيني بالكلمة الإبداعية الواعية والزاهرة والمحملة باجمل المعاني العميقة بابعادها المتمردة والثائرة على الظلم والاحتلال . فأدرك الصاحب انه أمام حالة رمزية ساحرة في العشق الصوفي للقضية ورموزها وللقدس وعناوينها الأممية الكاسحة .
حنان عواد .. حالة خاصة ومتميزة في عالم الكلمة الصادقة الاحاسيس والمشاعر والمعبرة عن وله وحب متناهي لمدينتها وقائد ثورتها بلبوس صوفية حالمة تمس شغاف القلب . وهي كإنسانة راقية في التعامل ، تتسم بخجل محبب يرتسم بحمرة شفافة على وجنتيها وصوتها الحاد الرنان الممزوج بثقة عالية بالنفس والدرب الابداعي الذي اختارته عن وعي وادراك وموهبة تختلج بين ضلوعها وحناياها .
حنان عوا د ..زهرة اقحوان فواحة في بساتين الوطن وخاصة القدس بستانها الأجمل ، القدس عروس عروبتكم . كل التحيات لهذه الزهرة الشعرية الفاقعة ودورها الريادي وبصمتها في حقل الثقافة الفلسطينية ببعدها العالمي .


