
















اهلا "حوارات" نوتردام - يوم قمّة..
توّجت اليوم مدرسة نوتردام مع طلّاب طبقة الصّفوف العاشرة، سلسة من الورشات الّتي قدّمتها الأخصائيّة النّفسيّة نبيلة فرح بالتّعاون مع المستشارة التّربويّة دعاء حدّاد وطاقم الهيئة التّدريسيّة، حول ظواهر التّنمّر بأنواعها ومستوياتها وتأثيراتها، مقابل الدّور الّذي يلعبه الطّالب في مثل هذه الوضعيّات.
ويأتي يوم القمّة "حوارات" ضمن سلسلة برامج "دوكاتوس" - البرنامج الّذي تنفرد فيه مدرستنا مع مجموعة من المدارس على مستوى البلاد.
تخلّل النّهار سبع محطّات لسبع ورشات فنّيّة مختلفة، توزّع الطّلّاب على المجموعات وفق ميولهم وهواياتهم، وأنتجوا خلال الورشة مُنتجات فنّيّة مبتكرة من موادّ مختلفة، جعلوا هذه الموادّ تسير في حوار وانسجام لتؤدّي فكرة ورسالة، وقيمة فنّيّة وإنسانيّة واجتماعيّة.
أمّا الورشات السّبع، فقد جاءت تحمل عناوين ومضامين على هذا النّحو:
1 . ما بعد النّشاز...
هنا تستمعون إلى حوار موسيقيّ بنّاء بعيدًا عن النّشاز، رغم أنّ في بعضه شحنات موسيقيّة وإيقاعيّة صاخبة، لكن هذا لا يلغي أن نستمتع بما نسمع من انسجام وحوار بين الآلات المختلفة...
2 . احتضان...
هنا تشاهدون حوارًا في فنّ تنسيق الأقمشة وتضافرها، فرغم اختلافاتها في اللّون والنّوع والطّول والجودة، إلّا أنّها مجتمعة تخلق لوحة حوار ذات انسجام وقبول...
3 . ليونة...
هنا حوار منطوق بين اللّغة والمادّة، اللّغة تطوّع المادّة، والمادّة تطوّع اللّغة، إنّها اللّيونة رغم الشِّدّة، هنا تبرز المصالحة، إذ يصير المجاز حقيقة...
4 . من الشّاشة إلى الشّعور...
تمرّون من هنا وتقولون كلمتكم، تصوغون مشاعركم، تحوّلون الشّفافيّة داخلكم إلى مكان مكشوف ملموس، فقط.. توقّفوا لحظة. امسحوا الكود، ثمّ امسحوا مشاعركم لتجتمع في وحدة وحوار فوق الشّاشة مع مشاعر الآخرين..
5 . من النّدوب إلى الشّفاء...
هنا نصوغ ندوبنا وجروحنا من جديد، لنعبُر بالأمل والحبّ إلى شفاء ومصالحة مع الذّات ومع الآخر، نخيط شفاءنا بخيوط من الفنّ والأمل..
6 . مساحة لك ولي...
هنا أنت وأنا، بكلّ اختلافاتنا نشكّل واحدًا، فكرة وحضورًا.. المساحة الّتي لي هي لك، والّتي لك هي لي.. نتشارك في ذات المساحة.. لا أنت فوقي ولا أنا فوقك..
7 . انسجام...
هنا تبدو الألوان عنيفة إزاء بعضها البعض، تعيش في مبارزة القوى، فتَظهر قوّتها في أنّها تلغي ألوانًا أخرى، لكنّها في الحقيقة لكونها تسير بضدّين، فإنّ كلّ ضدّ يبرز نقيضه.. إنّه الانسجام..
أخيرًا أثنى مدير المدرسة المربّي إياد قسّيس على تفاعل الطّلّاب مع الورشات وموادّها ومضامينها، وعلى الإنجازات الإبداعيّة الجميلة الّتي صاغوها في هذا النّهار، موجّهًا شكره لكلّ من ساهم في إنجاح هذا النّهار، مؤكّدًا على مُضي المدرسة بخطى واعدة وقواعد ثابتة من أجل تعزيز الجانب الإنسانيّ والإبداعيّ لدى الطّلبة، والّذي بدوره يجني ثمار المحبّة والتّسامح وقبول الآخر والعيش بمصالحة وسلام مع الذّات ومع الآخر..
تصوير:
الطالب الان قسيس
المربية علا سمعان - مركزة الطبقة














.jpg)








.jpg)






























