
















اهلا الكنيسة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد حول استشهاد شيرين أبو عاقلة!
فور وصول نبأ مقتل شيرين أبو عاقلة صباح الاربعاء الماضي تم اطلاع رؤساء الكنائس في البلاد والخارج على هذا الخبر الصادم، ومنذ ذلك الحين أصدرت السلطات الكنسية العديد من بيانات الاستنكار شديدة اللهجة اضافة الى اجراء بعض السلطات الكنسية اتصالات بقنوات مختلفة للتشديد على ضرورة اجراء تحقيق جدي بهذه الجريمة النكراء وجلب الجاني للعدالة.
واثر اعتداء الشرطة الاسرائيلية على مشيعي جثمان الراحلة العزيزة، لم تكتف السلطات الكنسية بادانة هذا الاعتداء بل عقدت مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين (أمس) في مستشفى القديس يوسف ("المستشفى الفرنسي") في القدس وكشفت عن جوانب أخرى من الاعتداء التي شملت توثيقا مصورا لاقتحام عناصر من الشرطة لمبنى المستشفى، وقد جاء هذا المؤتمر بحضور الصف الاول من القيادة الكنسية اضافة الى حضور ممثل عن الكرسي الرسولي (الفاتيكان)، الذي قلما يشارك في مؤتمرات صحفية.
بعيد المؤتمر المذكور، تحدثت الى السيد انطون ابو عاقلة، شقيق العزيزة شيرين، واتفقت معه على أن نلتقي قريبا من أجل متابعة قضية مقتل شيرين، وقلت له: "لن نصمت على مقتل شيرين، فإضافة الى كون شيرين أيقونة فلسطينية التي أصبحت أيقونة عالمية باستشهادها، الا انها وقبل كل شيء اخت لنا وليست فقط لك، وهي ابنة للكنيسة كما هي ابنة الشعب الفلسطيني".
استطيع التأكيد بأن السلطات الكنسية، محليا وعالميا، تتابع قضية استشهاد شيرين، ولن تتراجع عن المطالبة بضرورة تحقيق العدالة بهذا الصدد. واستثمر هذه الفرصة لاؤكد وقوف جميع القيادات الكنسية الى جانب عائلة ابو عاقلة العزيزة بصورة دائمة.
رحم الله العزيزة شيرين، والهم حسن العزاء لجميع محبيها!
بالصورة: مع السيد أنطون أبو عاقلة، شقيق الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ورئيسة مستشفى القديس يوسف بالقدس أمس (تصوير: ماري ارميل بوليو)