
















اهلا- هذا وباستقبال مهيب من اهالي قرية عبلين الذين توافدوا بكل المحبة لاستقبال الذخائر المقدسة للقديسة بواردي عند مدخل البلدة تقمها حملة الشموع والمراوح وسرية كشافة عبلين للروم الارثوذكس وسرية كشافة القديسة مريم بواردي للروم الكاثوليك حيث جابت شوارع القرية محمولا على الايدي ووصولا الى كنيسة مار جريس للروم الكاثوليك وبحضور كاهن الرعية قدس الاب سهيل خوري وبحضور سيادة المطران الياس شقور الذي بدوره هناء الجميع بهذه الخطوة المباركة وقدس الاب سيمون خوري. وطبعا لا بد من انذكر ان الراهبة التي حضرت مع الرفاق من بيت لحم الاخت فريال قراع التي رافقت الذخائر من دير الكرمليت في بيت لحم من خلال كلمتها اعطت نبذة عن حياة القديسه مع تامل حول حياتها ومسيرة عطائها اما الشماس لافي خوري كان له الدور في التاملات والقراءات التي تم وضعها بهذه المناسبه المباركة شارك من خلالها طلاب الصف الرابع المتقدمين للمناوله الاحتفاليه بقيادة المربية رباب زيتون ولؤي زهر .
عن حياة القديسة كما جاء في كتاب حياتها القديسة مريم يسوع المصلوب - مريم بواردي حياتها: ولدت في 5 كانون الثاني 1846 في عبلين – الجليل – فلسطين تحت اسم ماري باوردي. مولودة من جريس بواردي ومريم شاهين، من عائلة كاثوليكية يونانية فقيرة. مات اخواتها الاثني عشر وهم أطفالاً، وولادة مريم كانت استجابة لصلوات والديها لأمنا مريم. عندما توفي والداها كانت في الثانية من عمرها، وربّاها عمها. انتقلت للعيش في الاسكندرية في مصر وهي في الثامنة من عمرها كانت في الثالثة عشر،عندما دبّر لها عمّها زواجها، لكنها رفضت وقررت الالتحاق بالحياة الروحية. كمعاقبة على رفضها، أرسلها عمّها للعمل في منزلٍ كخادمة مصرّاً على أن تكون هذه الأعمال الأكثر شاقةً ومضنية. كان يعمل معها خادماً مسلماً، وكان يتعامل معها كصديقة بهدف اقناعها أن تتخلى عن مسيحيتها. في 18 أيلول 1858، أقنعته مريم أنها لن تتخلى أبداً عن ايمانها، فدقّ عنقها ورماها في البرية. لكن مريم العذراء ظهرت لها وضمدت جراحها، وتركت منزل عمّها للحال. أعالت نفسها كخادمة، تعمل مع عائلة مسيحية وتصلي. في عام 1860 التحقت براهبات مار يوسف، لكن أبت الأخوات بالسماح لها بالانضمام اليهم. فقادتها راهبةً الى الكرمل في باو سنة 1867، ودخلت لاحقاً في تلك السنة للرهبنة متخذة اسم "مريم يسوع المصلوب" وناذرة نذرها الأخير في 21/11/1871. استمرت اختباراتها الفوق الطبيعة. لقد حاربت الشيطان لفترة 40 يوم، شُهدت تترفع، استلمت هدية الرسل ومعرفة الضمير، كما سمحت لملاكها الحارس بالتكلم عبرها. ساعدت في إيجاد مرسلي الكرمل في منفالور – الهند – عادت الى فرنسا سنة 1872. بنت دير الكرمليت في بيت لحم عام 1875. كانت مشهورة باستسلامها المطلق للروح القدس، حتى انّ البابا بولس التاسع تكلّم عن الروح الذي يعمل من خلالها بتعاليمها وارشاداتها. 




































































































































































