
















اهلا اخفقت القائمة المشتركة اليوم في تصويتها لاسقاط مقترحات الليكود لاسقاط الحكومة.
كان من الحري ان تمتنع المشتركة عن التصويت لتحافظ على موقفها من دعواتها المتكررة لاسقاط الحكومة، وذلك لكونها ضد الائتلاف الحاكم وضد الائتلاف الذي يسعى الليكود لاقامته مع احزاب من الائتلاف الحالي، وليس بالضرورة مع حزب "عوتسما يهوديت".
إن تصويت المشتركة ضد اقتراحات حجب الثقة يعني فعليا وسياسيا إنقاذ الائتلاف الحاكم ورئيسه بينيت. اما امتناع القائمة الموحدة عضوة الائتلاف عن التصويت فيبدو كما لو كنا في لعبة من ألعاب تبادل الأدوار، لكن مبدئيا يجعل تصويتُ المشتركة من مسألة إعابتها على الموحدة، موقفا فَقَد بعضاً من مصداقيته، بينما كان من الاجدر الإبقاء على إعابة الموحدة على موقعها وليس انقاذ حكومتها. كما ان التصويت وضع المشتركة في خانة الاحتياطي لصالح حكومة بينيت.
اتوقع من المشتركة ان تتراجع عن موقفها وتصحّحه في اقرب فرصة، وان لا يتحول موقف اليوم الى نهج. فما يقف على المحك في مثل هذه الامور هو صدقيّة الموقف والسلوك السياسي، وكل سلوك من هذا القبيل يعزز نهج الموحدة البائس والخطير.