
















اهلا المنظر الذي تطل عليه سُحماتا غرباً، وفيه تظهر ترشيحا والمستوطنة اليهودية مَعَلوت ترشيحا. تقع سُحماتا حوالي 600م فوق سطح البحر، ومن قمتها يمكن رؤية ساحل عكا الشارع الرئيسي الذي يربط منطقة الساحل بصفد يمر من وسط أنقاض سُحماتا ويقسمها إلى قسمين منفصلين. هنا تشاهد القسم القبلي من سُحماتا كما يبدو من مركز البلد. واليوم في ذكرى النكبة للشعب الفلسطيني وتهجيره من ارضه وبلداته وهدم البيوت الذي ما زال مستمر يستذكر الشعب الفلسطيني هذا اليوم - يوم النكبة وبه تقوم العائلات التي تم تهجيرها والابناء من قراهم لزيارة ما تبقى على هذه الارض من حجارة متراكمة وبعض من جدران البيوت التي تبكي اهلها وتناشدهم قبل سقوطها زار اليوم عدد من اهالي قرية سحماتا القرية وقد قمنا بجوله في ازقتها وبين بيوتها وزيارة الكنيسة والمسجد اللذان تهانقا يوما ما بحضور الاهل والابناء ولكن ما تبق منهما بعض من الحجارة وبعض من الحيطان التي ما زالت تعانق بعضها برجفة وخوف من انهيارها
سحماتا : حجارة تروي تاريخ قرية فلسطينية
قرية سُحماتا واحدة من القرى التي تقع في الجليل الغربي تم تهجير اهلها وتدمير ابنيتها.
سُحماتا تقع حوالي 25 كم شمال شرق عكا في الطريق إلى صفد وحوالي 17 كم من خط الساحل، بين البقيعة وترشيحا. الموقع محاط بالسياج، وعليه بوابة مقفلة، ويبدو من الآثار في الموقع أن المكان تحول إلى زريبة لمواشي إحدى المستوطنات اليهودية القريبة - مستوطنة تسوريئيل اليهودية
هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي سُحماتا بعد حرب عام 1948، وكان عدد سكانها يربو على 1300 نسمة من المسلمين والمسيحيين. وكان في سُحماتا حينئذ أكثر من 200 منزل، وكنيسة، ومسجد، ومدرسة ابتدائية بنيت في فترة الإصلاحات العثمانية، ومدرسة زراعية من فترة الإنتداب البريطاني، وبركتين لتجميع مياه الأمطار. يحتوي موقع سُحماتا على بقايا قلعة صليبية أعاد بناءها الأمير ظاهر العمر في القسم الثاني من القرن الثامن عشر.


















































