
















اهلا ما اجمل لقاء الفن والموسيقى مع الخير والانسانية.. ليلة أمس بالقصر الثقافي بترشيحا شهِدنا تمازج موسيقى وأغاني ام كلثوم مع الانسانية والخير بحفل استثنائي جدا ... حيث قدم المايسترو سامر بشارة وفرقته الموسيقية مع الفنانتين الرائعتين رنا أدريس وورود جبران حفلا غنائيا للعظيمة الست ام كلثوم تحت عنوان هذه ليلتي والتي تم انتاجها على يد شركة full moon وتولى إدارة الأمسية والتقديم لها بتألق، الإعلامي فادي زغايرة، متوقفًا بين الوصلة والأخرى من الغناء، عند محطات فنية لافتة من حياة كوكب الشرق، مشيرا الى دور ام كلثوم في ترسيخ فنّ نوعي اصيل، من حيث الأداء والصوت ومن خلال تلحين عمالقة الموسيقى وكلمات كبار الشعراء.. في حين صدحت الفنانتان، ورود جبران ورنا ادريس، بأصواتهن المخملية وآداهن الملّفت، بتشنيف مسامع الحضور، بحزمة من الأغاني، تعود الى مطلع سنوات الستّين من القرن الماضي، قامت مجموعة من الموسيقيين بعزف ألحانها بقيادة المايسترو سامر بشارة، وشدّت اهتمام الحضور والتصفيق ومشاركتهم في ترديد بعضها. حضر هذا الحفل مئات المحبين لاغاني ام كلثوم والمحبين للعطاء والخير حيث تم رصد جزء من ثمن تذكرة الدخول لجمعية شادي وأنا للاطفال الذين ظلمتهم الحياة... وقد حضر الحفل مديرة الجمعية السيدة ليندا سعيد سليم وقسم من الشباب والصبايا المتطوعين والمندوبين للجمعية. وكان لي لقاء مع الفنانتين ورود جبران ورنا إدريس وعندها أثلجوا قلبي حين ذكروا : " لقد قدمنا هذا الحفل بطاقات جميلة جدا ومشاعر رهيبة لأخذنا جزء بالمساهمة في العمل الخيري لجمعية وأطفال شادي وأنا" واضاف المايسترو سامر بشارة وقال: " هذا الاحساس الجميل بالعطاء والخير لن يكون الأخير ..وان شاء الله سيكون لنا لقاءات اخرى مع جمعية شادي وأنا ." هذه ليلتي ...ليلة الغناء الأصيل والعطاء الخيِّر.
تجدر الإشارة الى ان هذه الأمسية المميزة، جرت تحت رعاية جمعية “شادي وانا”، برئيستها الناشطة ليندا سليم، وترعى الأطفال اليتامى بمختلف أعمارهم، وأن كل من: غلوريا خوري ميكال ليوس ومنى ليوس داعمات لإنجاح الأمسية وعملّنَّ على تسويق بطاقات الدخول دعما للجمعية، كون ريّع هذا النشاط الفني سيرصد لدعم نشاطاتها .
















































































































































