
















اهلا البقيعه: صلاة ورتبة خميس الاسرار في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس الرّب يسوع أسس فيه سرّي القربان والكهنوت.
إشارات ورموز خميس الأسرار: خميس الأسرار: مساء الخميس المقدس كان يعيّد يسوع مع الأثني عشر الفصح بحسب عادة اليهود وفصحهم. هذا هو جسدي ،هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي: ترمز هذه الكلمات إلى الفصح المسيحي وهو العبور من الموت إلى الحياة. اصنعوا هذا لذكري: نحن نحتفل في الأفخارستيا، ويسوع حاضراً ومشاركاً. كل مرة تأكلون هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس تبشرون بموت الرب إلى أن يجيء (1 كو11 :26) يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزراً بها: غسل خطاياهم وطهرهم وجعلهم أنقياء وأجلسهم على مائدته. قال بطرس لن تغسل رجلي: لم يفهم بطرس ما معنى السلطة وغايتها كيف وهو السيد يغسل الأقدام كالعبد؟ وفي كنيسة القديس جيورجيوس للروم الارثوذكس اقيمت الصلاة مع قدس الاب نكتاريوس فرح كاهن الرعية وبحضور العديد من اهالي القرية الذين حضروا وشاركوا مرنمين "نسجد لصليبك يا سيدنا" وخاشعين لعود الصليب الذي نصب في قاعة الكنيسة بعد الانتهاء من دورة الالم الخلاصية على ترتيلة اليوم علق على خشبة .
في عشائه الفصحي الأخير الذي بدأ معه الفصح الجديد…
أقام قداسه التأسيسيّ، فحول خبز المائدة الى جسده، والخمر الى دمه، وقال: “خذوا كلوا منه كلكم، هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم وعن الكثيرين لمغفرة الخطايا”، وقال: “خذوا اشربوا منها كلكم: هذه هي كأس دمي الذي يراق عنكم وعن الكثيرين لمغفرة الخطايا”.
ولكن المفاجأة: بدأ يسوع بلهجة جديدة مبلبلة. تحدث عن خيانه أحد أصحابه. وقدم ذاته ضحية. فلا بحث بعد عن دم الخروف ولا عن خبز الفطير.
رسم الأفخارسيتا هو قصة عيد مأساوي. يسوع يقدم ذاته فصحاً جديداً عن البشرية، معلناً بأن ذبيحة الصليب لم تتم اعتباطاً وإنما بإرادته يسلم نفسه للصليب (هذا هو جسدي، هذا هو دمي، دم العهد، الذي يسفك من أجلكم ..)
فذبيحة يسوع ترتسم إذاً في امتداد الفصح اليهودي لكنها علامة العهد الجديد لأنها تعلن موت المسيح وقيامته.
نعيد الكلمات التي تلفظ بها هو نفسه ونؤمن بأنه حاضر معنا في كل احتفال.
قال يسوع: (إصنعوا) بصيغة الجمع.
في هذه الآية رمز إلى الإنتظار ففي كل ذبيحة إلهية نعلن انتظارنا لمجيء المسيح.
ما هذا الانتظار سوى زمن يعيش فيه المسيحي، لابساً كل يوم رداء خادم الله والبشر، حتى يوم مجيء المعلم.
أحنى رأسه أمام تلاميذه كذليل ،ولكن باتضاعه رفعهم.
كيف وهو صاحب السلطة يتحول إلى مأمور ضعيف؟
فالسلطة، بالنسبة للمسيح كانت خدمة غايتها بنيان الذات والآخر.
وإذا كانت السلطة تسلطاً واستغلالاً للآخر. فعاقبتها الثورة والموت.
السلطة كما فهمها المسيح يجب الإكثار من استعمالها لأنها ستؤدي حتماً إلى حياة أفضل للذات والآخر.






































































































































































