
















اهلا منذ ما يقارب الشهرين او ما يسمى بالصوم الاربعيني الزمن الأربعيني هو فترة أربعين يوماً نستعد فيها لعيد الفصح، إذ يبدأ يوم الاثنين بعد احد مرفع الجبن وينتهي مع قداس العيد احد الفصح-احد القيامة. وهذه المسيرة الروحية هي مسيرة انتقال من الانسان القديم (الخطيئة) إلى الإنسان الجديد (الإنسان الخلاص والنعمة)، ومسيرة ارتداد وتوبة وندامة ورجوع الى الله، تسير بنا نحو الأعياد الفصيحة. تركز الكنيسة على ثلاثة أمور في هذا الزمن المقدّس، وهو ما يذكرنا به الإنجيل الذي نتلوه في اليوم الأول من الزمن الأربعيني؛ الصلاة (التي بها نجدد علاقتنا بالله)، والصوم (الذي نجدد به علاقتنا بأنفسنا)، والصدقة (التي بها نجدد علاقتنا بالقريب). الصلاة: "إذا صليتم فلا تكونوا مثل المرائين يحبون الصلاة قائمين في المجامع ومفارق الطرق ليشاهدهم الناس٬ الحق أقول لكم: هؤلاء اخذوا اجرهم٬ واما انت فاذا صليت فادخل غرفتك واغلق بابها وصلي لأبيك الذي لا تراه عين وابوك الذي في الخفية هو يكافئك". زمن الصوم الأربعيني هو الزمن الذي به نتقرب الى الله بصلاة خاشعة وصادقة. الصوم: هو زمن تقشف، نحرم أنفسنا فيه من بعض ضروريات الحياة (كالطعام وغيره) بدون حب الظهور:" إذا صمت فادهن راسك واغسل وجهك ل تظهر للناس انك صائما بل لأبيك الذي في الخفية وهو يجازيك". نصوم لكي نتعمق في كلمة الله ونستقبل نعمة الله فينا. حددت الكنيسة أوقاتًا معينة للصوم وهو الصوم الأربعيني أي أربعين يوما قبل عيد الفصح. وكلمة فصح معناها العبور من موت الخطيئة الى حياة النعمة والحياة والقداسة. نصوم لكي نستعد للعبور، في عيد الفصح، من الخطيئة إلى النعمة.
مع كل يوم من الاربعين يوما هناك ترتيب خاص للصلوات وضعتها الكنيسة ترتبط بشكل هيكل متكامل من الصلوات مع الكاهن والشعب وفي معليا نذكر ان الاب نديم شقور كاهن الرعية كما عودنا في كل عام بهذه الفترة وعلى مدار كل السنة يوميا بتلاوة الصلوات والرتب التي تليق بالحدث خلال السنة وهو لم يبخل على ابناء الرعية باجمال الصلوات كلها كما وضعتها الكنيسة تحضيرا للوصول الى يوم القيامة فكلها جميعا صقلت الصورة الكاملة من صلوات النوم الكبرى وصلاة البروجزمي وصلوات المدائح وصلاة الزيت المقدس وصلاة خميس الاسرار وما يتبعها يوم الجمعه والتقاريظ ويوم سبت النور والغروب واحد القيمة التي جمعت بين رتبة الهجمة وصلاة العيد وطبعا وصولا الى يوم الاثنين ثاني العيد الذي شارك به قدس الاب نديم شقور كاهن الرعية وشاركه قدس الاب الياس عبد النائب العام للأبرشية العكاوية الذي عادة يجمع ابناء الرعية كبيرا وصغيرا وكم كانت المفاجأة السارة التي وضعت وخطط لها من قبل اعضاء المجلس الرعوي مشكورين بالترتيب مع كاهن الرعية الاب نديم شقور بتقديم عربون شكر وتقدير لبعض من الجنود الذين خدموا ويخدموا الكنيسة وبكل ما يلزم من ترتيبات وتجهيزات في جميع المناسبات وباسم المجلس الرعوي تم تقديم هدايا الى كل من الاخت نفجة توما والسيدة كوثر شوفاني والاخ سليم خميسه وابنه جرمس والسيدة نظلة عراف على ما قاموا به من تعاون وترتيبات وتجهيزات بكل ما يتعلق لاستقبال فترة الصيام والعيد الكبير - احد الفصح المقدس هذا واعرب الاب نديم شقور عن شعوره ومحبته لاهالي رعيته في معليا والغيرة الحسنة والالتفاف الكبير حول الكنيسه وما تشمل مع كلمات الشكر للمجلس الراعوي والمجلس المحلي والمدرسة الابتدائية والمدرسة الثانوية نوتردام وطبعا كان لابد من كلمة شكر مع احلى الامنيات لسرية كشافة معليا ؛ هذا الجسم الكبير بالعمل والمعنويات والطاعة والعطاء على ما قدمته وتقدمه لاهل معليا في جميع المناسبات . 






































