
















اهلا ليلة امس كانت واحدة من اهم المحطات في مسيرة فرقة ترشيحا للموسيقى العربية، وبيت الفن المعرفة والثقافة والتي تزيد عن ثلاتين عاما. لا بل يمكن اعتبارها علامة فارقة في تاريخها مقتطفات مما كتبوا عن العرض
وكما عودتنا دائما على تقديم الفن الراقي والاعمال الجديدة المميزة، الا انها وهذه المرة كانت مفاجأة من نوع اخر. عمل يمزج ما بين الكلمة واللحن والتمثيل .تاليف وتلحين واخراج ذاتي ومحلي تقدمه فرقة ترشيحا للموسيقى العربية باداء لايمكن وصفه الا بالخيالي.
لا نعلم هل هي الجراة ، حب التجديد، المجازفة.او انه الادراك والمعرفة اننا نملك طاقات وقدرات فنية فذة في هذه البلاد وبين ابناء شعبنا. عندنا الكثير من اللالئ والجواهرتنتظر من يصقلها ويلمعها. انها كل المركبات اجتمعت معا. جمعية بيت الفن المعرفة والثقافة تحوي هذه الطاقات وتمنحها كل ما تحتاج وما يمكن من الرعاية وعلى جميع الاصعدة.لتقدم لنا هذا الاوبريت الغنائي الرائع ولاول مرة
لا ابالغ اذا وصفت هذا العمل بالعالمي لما يحويه من مقومات فنية وتقنيات عالية .انه الابداع بما تحويه الكلمة من معنى.
هنيئا لجمهورنا ومحبي ومتذوقي الفن الرفيع في هذه البلاد. وشكرا شكرا لكل من عمل وشارك وساهم في انجاز هذا المشروع الفني المشرف.
بكم نرتقي فنيا ومجتمعيا . وبهذه الاعمال الزاخرة نفخر ونعتز



























































































































































































































































































































.jpeg)
.jpeg)


.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)

