
















اهلا صادف الرابع عشر من شهر ايلول عيد رفع الصليب المحيي الكريم واحتفلت الطوائف المسيحية التابعه للطقس الغربي بيوم العيد الذي يرمز الى تقديس اشارة الصليب المقدس الذي صلب عليه السيد المسيح بالجسد ويعتبر الصليب اشارة الغلبة والقوة من هنا انطلقت المسيحية وباشارة الصليب التي هي رمز للديانة المسيحية فقد احتفلت رعية كنيسة يسوع الاسقفية بهذا العيد المبارك اليوم الاحد وذلك في ظل الظروف الراهنه التي لم تسمح باقامة الصلوات للعيد قبل اسبوع وقد ترأس القداس الالهي القس حاتم جريس ورافقه جوقة المرنمين وعدد من المشاركين التابعين للكنيسه الاسقفية من ترشيحا - كفرسميع - الرامة- فسوطة وشفاعمرو وعدد من القرى المجاورة جميعهم اجتمعوا ليصلوا سوية بهذه المناسبة المباركة وطبعا خلال وعظته القس حاتم اكد على ان الصليب هو رمز القوة والعظمة وشدد علاى دور الصليب في حياتنا المسيحية وابرز ما قاله في كلمته عن الصليب انه الخشبة التي عليها علق السيد المسيح وافتدى البشرية من لعنة الناموس واصبح الصليب هو الغلبه والقوة حيث اعاد البشرية الى الحياة واعاد البشرية الى طريق الرب وعبادة الرب الاله ومن ثم شكر الحضور المصلين وباركهم ومن خلال المناولة والصلوات التي رفعها الى الرب الاله ان يبعد كل مرض وكل وباء عن هذا العالم .
في وقت لاحق سوف يكونلنا لقاءات عدة مع القسيس حاتم جريس حول موضوع الكنيسة الاسقفية وتعدداتها وبرامجها وعملها من خلال الكنيسة 





































