















اهلا - اسامة الاطلسي عودة الهدوء إلى أحياء الشيخ جراح وسلوان على عكس المتوقع لم تشهد احتفالات هذا العام بعيد الأضحى المبارك أي مواجهات عنيفة بين الشباب المقدسي وقوات الاحتلال سواء في باحات المسجد الأقصى الذي استقبل 100 ألف مصلي بحسب وزارة الأوقاف أو في الأحياء العربية بالقدس الشرقية المحتلة. وكانت حماس قد جددت دعوتها الى ضرورة المواجهة والاشتباك مع القوات الإسرائيلية في القدس للضغط على السلطات الإسرائيلية للتراجع عن سياساتها العنصرية تجاه سكان حي الشيخ جراح وحي سلوان. وصرح المتحدث باسم حماس في القدس محمد حمادة لدى استضافته في إذاعة صوت الأقصى "" إن معركة سيف القدس لم تنتهِ بعد وإن فصولها ما زالت مستمرة، وساحات المعركة ممتدة في الضفة والقدس والداخل المحتل وغزة، وكل فصائل المقاومة في غزة جاهزة وعلى أُهبة الاستعداد للرد على جرائم الاحتلال". وتابع "ندعو أبناء شعبنا إلى إعلان الغضب في وجه الاحتلال، والخروج إلى الشوارع، والحشد للمشاركة في جنازة الشهيد إعلاناً للتضامن وإيصال الرسالة مدويّة للمحتل أنّ أهل القدس هنا باقون، لن تزحزحهم كل محاولات الاحتلال". ويعزو المهتمون بالشأن الفلسطيني فتور التجاوب المقدسي مع دعوات حماس الى تراجع شعبية الحركة المسيطرة على قطاع غزة بعد ثبوت تورطها في محاولة الانقلاب على السلطة في رام الله وانكشاف متاجرتها بقضية حي الشيخ جراح وحي سلوان دون الاستعداد للإيفاء بوعدها لسكان الحي. وبحسب عدد من تجار البلدة القديمة وأصحاب الفنادق في حي الشيخ جراح فان العائدات المالية للمحلات الفلسطينية قد شهدت خلال هذا الأسبوع ارتفاعا ملحوظا مقارنة بشهر مايو ويونيو ويرجع ذلك إلى التحسن التدريجي للوضع الأمني .