
















اهلا تعرضت بلجيكا لفيضانات مدمرة للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوع واحد فقط، ما زاد من حجم الخسائر الضخمة التي لحقت بالبلاد.
وأفادت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، الأحد، بأن مقاطعتي نامور وبرابانت والون جنوب شرقي العاصمة بروكسل، كانتا من بين الأكثر تضررا من الفيضانات.
وتسببت عواصف رعدية وأمطار غزيرة هطلت السبت على المنطقة في حدوث فيضانات مدمرة، أدت إلى جرف السيارات، كأنها دمى خفيفة.
وذكر مسؤولون أن مقاطعة لييغ المجاورة تضررت بشدة من فيضانات الأسبوع الماضي ، لكن من غير المتوقع أن تفيض الأنهار المحيطة بشكل كبير في نهاية هذا الأسبوع، ولذلك، لا داعي لإخلاء المنطقة بعد.
ولقي أكثر من 210 أشخاص مصرعهم في الفيضانات في غرب أوروبا الأسبوع الماضي، ومعظم الضحايا في بلجيكا وألمانيا.
وعزا العلماء سبب وقوع هذه الكوارث إلى التغير المناخي ، وحذروا من أن مثل هذه الأحداث ستصبح أكثر تكرارا وشدة ، مما يعني أنه سيتعين على البلدان التكيف مع الأمر.