
















اهلا شخصيات من بلدي
مارون نصري صيداوي
ولد الدكتور مارون صيداوي في حيفا عام 1901سافر الى المانيا للدراسצ في جامعة برلين وتخرج منها عام 1924 طبيبا للأسنان. ثم عاد ليفتتح عيادة له في حيفا وأخرى في بيروت .
تزوج من نعمات زحلان من حيفا ورزق منها بأولاده الخمسة وهم: نصرالله عليا عزيز رينيه وجورج.
في عام 1945 انتقل للسكن والعمل في الناصرة بناء على طلب العمدة آنذاك حيث كان يبحث عن طبيب اسنان عربي يخدم الناصرة ومنطقة الشمال والجليل .
اقام في واحد من اجمل بيوتها وكان بيته مزينا برسومات ولوحات جداريه رائعة لملائكة وزهور، ما زال السياح الى اليوم يقصدونه للتمتع برسوماته الفنية ويقع في منطقة السوق .
مع الوقت اكتسب دكتور صيداوي شهرة واسعه نتيجة لتعامله اللطيف وصبره على مرضاه حيث كان يناديهم جميعا بلفظة بابا وهذا اللقب الذي اطلقه عليه كل من زاره وعرفه من كافة المناطق.
كان من أوائل من اشترى سيارة في الناصرة وكانت سوداء فخمه اشتراها من صديقه السفير الفرنسي الذي كان يزوره باستمرار. كان بيته دائما مفتوحا للحفلات والزيارات حيث تزوره الجنرالات والعمدة واكبر عائلات الناصرة بالإضافة الى المطارنة والكهنة من لبنان في جميع المناسبات .
عرف بكرمه وتبرعاته السخية للكنائس وهناك الى الان في كنيسة الموارنة القديمة في منطقة السوق لوحه تحمل اسمه قرب صورة مار مارون.
خدم الفقراء وعالج رجال الدين والراهبات دائما بدون مقابل ولم يرفض توجه أي شخص بطلب المساعدة لحل أي اشكال مع العمدة او الحكومة نتيجة لصداقته مع الجميع.
عام 1967 هاجر د. مارون وعائلته الى لوس انجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية وعاش هناك حتى توفي في عام 1972 لكن اسمه ما زال الى اليوم معروفا ويتذكره اهل الناصرة لطيبته وحسن تعامله .
اعد هذه السيرة للدكتور مارون صيداوي، ابنه الأصغر جورج صيداوي، الذي يعشق الناصرة وترابها وما زال الى يومنا هذا يزورها بين الحين والآخر برفقة زوجته وأولاده ويلتقي بمن عاصروا الوالد حيث كانوا عندها أولادا وشبانا ويتذكرون معا اجمل الأيام واحلاها في رحاب مدينة المحبة والسلام التي لم تستطع السنوات الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية ن تنسيه إياها فهي.. كالدم.. تجري في عروقه.