















اهلا اميل هلون يرثي وفاة معلمته ومربيته نائلة طنوس مساد-ام سامر وداعاً معلمتي
يعود بي الزمن الى العام 1977 وبالتحديد في الصف السادس الإبتدائي عندما ابتدأت المربية نائلة طنوس (مساد) ام سامر ابنة الناصرة وهي زوجة المرحوم خالي رشدي طنوس رحمه الله التدريس بمدرسة المكر الإبتدائية , اولى المدارس والتي اصبحت فيما بعد تُسمى بمَدرَسة ابن سينا وكانت مُدَرِسة لموضوع الموسيقى حيث كانت تعزف على الة الكمان خلال دروس الموسيقى فكنا نتعجب كأطفال ان نرى معلمة (امرأة) تعزف على الة موسيقية في ذلك الوقت،
وبعدها اصبحت مُدَرِسة لموضوع اللغة الانجليزية بعد اتمامها الدورات التأهيلة،
فأنا شخصياً ربطتني بالمرحومة علاقات مودة واحترام متبادل فبادلتي هذا الشعور وبِغَض النظر عن القربى التي تربطنا
فكانت خير المربية حيث ادت واجبها كمعلمة وبأحسن وجه
احبت طلابها فبادلوها هذا الحب فكانت لهم كالأم الحقيقية التي تسهر على تربية ابنائها وكما يليق
احتَرَمت الجميع من ادارة ،معلمين وطلبة فبادلوها هذا الأحترام فكانت العنوان لكل من قَصَدها
لقد مَنَ الله عليها بأبناء ومن خيرة الشباب حيث انهوا تعليمهم الجامعي وبأعلى المراتب
اعزي نفسي اولاً وعائلتا طنوس ومساد والأنسباء واعزي اسرة مدرسة ابن سينا.
اعزي ابناء المرحومة
الدكتور سامر طنوس
المحامية سوار غنطوس
والمربية ماريان ابو حنا
أسأل الله في النهاية ايتها الغالية على قلوبنا ان يستقبلكِ في فردوسه السماوي مع الابرار والصديقين ، لأن امثاُلكِ ايتها ألعزيزة ام سامر مكانهم لدى الله محفوظ
فليكن ذِكرُكِ مؤبداً
الرب اعطى والرب اخد وليكن اسمه مباركاً .