
















اهلا لا او فيها حقها مهما كتبت وكتب غيري عنها وعن سطور حياتها .
سميره فهيم شحاده اطال الرب بعمرها زوجة المرحوم نور سليم شحاده (ابو بسام ) من اهالي كفرياسيف المعروفين واحد رجال اعمالها .
تعدت ام بسام سن الثمانين عاما ولا تزال تمتلك للجمال والاناقه والرقه وقوة الحضور حيث يحترمها الجميع في كل محضر تتواجد فيه .
كانت حفظها الله من اوائل المدرسات اللواتي علّمنّ داخل وخارج قريتها وقد ترعرعت في بيت اتصف بالجمال وحسن التربيه والاخلاق لربة بيت مؤمنه وفخوره بزوجها واسرتها ولاب كادح عمل بمهنة النجاره ليعيل اسرته ويعلم بناته بعرقه وحلاله .
تركت السيده سميره مهنة التدريس لتكون اول سيده عربيه في الشمال تعمل في مجال التأمينات بجميع انواعها ولتمتلك مكتبين احدهما في كفرياسيف والتاني بمدينة القدس العربيه ولتسجل رقما قياسيا في عدد الزبائن المنتمين لمكتبها خصوصا من اهالي القدس والضفة الغربيه .
لسانها الدافىء ومحياها المبتسم دائما وأناقتها بملبسها المحتشم ومهنيتها في مجال التأمين كانوا اهم اسباب نجاحها بعملها لا بل بتميزها ايضا .
تمكنت ام بسام من التوفيق بين رفاهية اسرتها وعملها فلفتت انظار رجال ونساء الصحف والصحافه فقابلوها وابرزوها واختاروها لتكون في قمة اللائحه النسائيه في مجتمعنا العربي عامة .
كانت تتردد اسبوعيا على الكنيسه القريبه من منزلها لتكون اول الواصلات والحاضرات لقداديس الاحد تحت رعاية القس المرحوم شحاده شحاده وخليفته المكران هاني شحاده والراعي الحالي للطائفه القس بلال حبيبي اطال الله بعمرهما .
ايمانها اعانها واسعفها وجعلها تتغلب على العديد من مصاعب الحياة وامراضها خصوصا وان ابنها القس حاتم شحاده المقيم والخادم لكنيسة حيفا الانجيليه يزورها اسبوعيا في منزلها ليشاركها الصلاه الايمانيه .
ام بسام سميره شحاده حطمت الصوره الظلاميه للسيده العربيه وبعتت فيها النور والحياه بثوب جديد ومرسوم حديث .
لك يا ام بسام ايتها السيده الفاضله والعظيمه ابعث تحياتي معربا عن محبتي وتقديري لك كأمٍ وسيدة مجتمع تتسربلين بثوب الايمان والاخلاص اطال الله بعمرك وابقاك بركه للجميع !