
















اهلا- المدينة بيان إدانة اعتقال رشاد عمري محرر صحيفة "المدينة" الحيفاوية.
ودعوة لعزل رموز الاسرلة والنرجسية
قامت قوات كبيرة من "الشباك"، مساء يوم الجمعة 14/5/2021 باعتقال محرر صحيفة "المدينة" الحيفاوية رشاد العمري، بتهمة التحريض، حيث تم نقل العمري إلى منطقة قريبة من ميناء حيفا بالساحة الغربية من مخازن القمح، حيث تواجدت هناك على ما يبدو ما يسمونه، غرفة القيادة الأمامية (חפ"ק) ومن هناك تم نقله لاحقا إلى مقر الشرطة، وهناك تم توجيه تهمة التحريض لمحرّر صحيفة "المدينة".
وفي اليوم التالي من الاعتقال، عرضت الشرطة على رشاد عمري، الإبعاد عن مدينة حيفا لفترة 15 يومًا، مقابل إطلاق سراحه وعدم تقديمه للمحكة، إلّا أن العمري رفض هذا العرض جملة وتفصيلا، منوِّهًا بأن الذين يجب إبعادهم عن حيفا هم الفاشيون والمستوطنون الذين اعتدوا على العرب.
وبعد تقديم العمري للمحاكمة، قررت المحكمة إطلاق سراح محرر "المدينة" بدون قيد أو شرط.
صحيفة "المدينة" التي وقفت بالمرصاد لكل مشاريع الأسرلة سابقا، نشهد اليوم انهيار هذه المشاريع أمام أعيننا، ونحذّر من قيام رموز هذه المشاريع ورموز النرجسية وخصوصًا أعضاء الكنيست أيمن عودة والطيبي ومنصور من إعادة العجلة إلى حظيرة الأسرلة، وتدعو هؤلاء إلى الاعتذار لشعبنا عن توصياتهم المُذلّة لمجرم الحرب (غانتس)، هذه الحرب التي ثبتت حجم دمويتها الرهيبة في هذه الأيام التي يقوم فيها جنرال التوصية غانتس ورئيس حكومته، بمجازر في غزة، كما وندعو إلى عزلهم سياسيا.
كما وندعو الأحزاب العربية إلى إعادة دراسة جدوى تمثيل أحزابهم في البرلمان الصهيوني بعد استنفاذ هذا التمثيل نفسه، وعدم جدواه أصلا بعد قانون القومية.
هذا وتدين صحيفة "المدينة" الاعتداء على حرية التعبير وحرية تظاهر المواطنين الفلسطينيين في حيفا وكافّة أرجاء الوطن السليب، كما وتدين صحيفة "المدينة" التحريض العنصري القذر والدموي الذي تقوم به بعض وسائل الإعلام والإعلاميين الصهاينة والمتصهينين، على شعبنا إن كان في غزة أو في حيفا.
من الجدير بالذكر أن الكثير من أباء شعبنا، في البلاد والشتات، قد استنكروا هذا الاعتقال الغاشم وأعربوا عن ارتياحهم لإطلاق سراحه دون قيد أو شرط.