X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.3780
ين ياباني 100
3.3008
اليورو
3.8554
دولار استرالي
2.2592
دولار كندي
2.5007
كرون دينيماركي
0.5167
كرون نرويجي
0.3390
راوند افريقي
0.1890
كرون سويدي
0.3559
فرنك سويسري
3.6550
دينار اردني
4.9742
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.2239
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

منى حاطوم في متحف فالنسيا.. استعادة فنيّة لأعمال تصرخ بحناجر محجوبة!

admin - 2021-04-30 12:23:10
facebook_link

اهلا

منى حاطوم في متحف فالنسيا.. استعادة فنيّة لأعمال تصرخ بحناجر محجوبة!
كتب يوسف الشايب:
انطلق، في السادس عشر من الشهر الجاري، معرض تحتضنه قاعات متحف الفن الحديث في فالنسيا بإسبانيا، يجمع مجموعة مختارة من المنحوتات والأعمال المتنوعة للفنانة الفلسطينية البريطانية منى حاطوم، أنجزت غالبيّتها في العقدين الماضيين، ليكون ويقصد به أنه بمثابة تكريم لفنانة قدّمت أعمالاً فنية ذات تنوع كبير وأهمية كبيرة، ولمنح الجمهور في فالنسيا، من الإسبان وغيرهم، الفرصة للتعرف على تجربة متنوعة في مجالات الإنتاج الفني، عبر تقديمه مجموعة من أعمال حاطوم التي باتت تشكل قطعاً أيقونية في الفن المعاصر على المستوى العالمي.
وكتب الموقع الرسمي للمتحف الإسباني: تهتم حاطوم بإبداع أعمال بسيطة ومختزلة بشكل رسمي تؤثر على المشاهدين على المستوى العاطفي والنفسي، بحيث تقوم بإنشاء عملها عن قصد باستخدام طبقات متناقضة من المعاني تنتج الغموض والتناقض للسماح بالعديد من القراءات الممكنة والمتناقضة.
وولدت منى حاطوم لأسرة فلسطينية في بيروت العام 1952. وأثناء زيارة قصيرة إلى لندن في العام 1975، منعها اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية من العودة إلى حيث أسرتها، فعاشت في لندن منذ ذلك الحين.
أقامت معارض فردية في العديد من المتاحف في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، كما شاركت في العديد من المعارض الدولية الهامة بما في ذلك بينالي البندقية (1995 و2005)، ودوكومنتا، وكاسل (2002 و2017)، وبينالي سيدني (2006)، وبينالي إسطنبول (1995 و2011)، علاوة على المعارض العديدة، وكان آخرها في باريس (2015)، ولندن، وهلسنكي (2016 و2017).
المعرض، الذي يتواصل حتى الثاني عشر من أيلول المقبل، عمد إلى تجميع مجموعة مختارة من المنحوتات على نطاق واسع، إضافة إلى أعمال تركيبية، وأخرى على الورق لفنانة مهتمة بالإبداع بل شغوفة به، عبر أعمال بسيطة ومختزلة، لكنها لا تزال تؤثر على المشاهدين باختلاف أعمارهم وخلفياتهم الثقافية والمجتمعية، على الصعيدين العاطفي والنفسي، رغم أن بعضها يعود إنتاجه إلى أكثر من عشرين عاماً، خاصة أن الأعمال التي يصفها نقّاد بالغموض والتناقض، تتيح المجال رحباً لتأويلات متشعبة وقد تكون متناقضة أيضاً، ولقراءات ذات أبعاد مختلفة، عند التعاطي مع تلك الأعمال والتركيبات المغرية، والتي تحط الكثير منها في بيروت، حيث الحرب تتواصل على أكثر من مستوى، كما تحط في فلسطين، بشكل مباشر أو دونه، حيث الإغلاق، والحصار، والحواجز، والجدران، والتفتيش، ما يكشف في هذه الأعمال عن طبقة خفيّة ما من التهديد والخطر تكمن تحت السطح.
الداخل إلى معرض حاطوم في متحف الفن الحديث في فلنسيا (IVAM)، يضعه مباشرة في مواجهة "القبو" (2011)، وهو عبارة عن نماذج لثمانية هياكل معمارية فارغة ومهجورة، بحيث يتكون كل مبنى من مستطيل فولاذي مكدس ذي مقاطع أنبوبية وقد تعرضت للقطع والحرق، ما يعطيها مظهر المباني التي شوهتها الحرب، بل إن جميع الهياكل الموجودة في هذا المشهد الكئيب للمدينة، الذي يشير تحديداً إلى مباني بيروت مسقط رأس الفنانة، بحيث يتجول الزائر بين فولاذ الهياكل العظمية لهذه المباني النموذجية، ولكل منها نمطها الخاص بها من الثقوب المحترقة، فـ"القبو" عبارة عن تذكير بصراع عنيف حفر عميقاً في كل من المادية النفسية السطحية والجماعية للمدينة.
ويبدو الأثاث وغيره من تكوينات أعمال حاطوم مألوفاً، لكن عند التحديق أكثر، وتعديل زاوية الرؤية، على المستويين البصري والتأويلي، يرتفع منسوب الأبعاد السريالية لهذه الأعمال، التي تتأرجح ما بين واقع مألوف أو شبه مألوف، أو آخر يدفع إلى الشك ويعكس، وسط بيئة ماكرة ومعادية.
في أرباع (1996) تظهر أسرّة بطابقين مكدسة فوق خمسة مستويات عالية، بحيث تبدو كهياكل مؤسسية مصممة لاحتواء السكان والسيطرة عليهم، أما في عملها "شاشة" و"سرير نهاري (كلاهما خرجا إلى العلن في العام 2008)، يلحظ الزائر مبشورات الخضار والجبن، والتي تم تصميمها بشكل متتالٍ في غرفة مقسمة إلى مساحات، وتحوي أسرّة تشكل عناوين للألم والانزعاج.
تبدو أعمال حاطوم، وفق عديد النقاد، غريبة أو مربكة، بحيث تقدم عالماً يتسم بالصراع والتناقضات، فيما يقدّم المعرض، علاوة على ذلك، عدداً من الأعمال المكرسة للخرائط، وهو موضوع مستمر لطالما واصلت حاطوم التعبير عنه في أعمالها، عبر مواد متنوعة، منتصف تسعينيات القرن الماضي.
وفي أعمالها ما بين العامين 1996 و2011، والموسومة بـ"زمن مضارع"، ثم عمل أنتجته حاطوم لأول مرّة في القدس، عبر استخدام كتل مربعة من صابون زيت الزيتون المحلي (الصابون النابلسي)، وخرزات زجاجية حمراء، لرسم خارطة مجزأة لاتفاقية أوسلو، كما يحوي المعرض ذلك التمثال الأيقوني المعروف باسم "هوت سبوت" (2013)، وهو عبارة عن كرة أرضية كبيرة من الفولاذ المقاوم للصدأ تشبه القفص، يرافقها "نيون أحمر" لرسم معالم العالم على سطحه.
في المعرض مكعبات كبيرة معلقة بشكل غير مستمر، وكأن العالم برمته على وشك الانهيار، وثمة هياكل من قضبان وأسلاك شائكة معلقة بشكل غير مرئي من السقف، جنباً إلى جنب مع هيكل دقيق يقيّد الحركة حد الاختناق، في إشارة إلى الحدود ومناطق الحرب، فيما يخرج بين حين وآخر، ومن بعض أركان المعرض تسجيلات صوتية جماعية حيّة وتعكس يوميات ما في أكثر من جغرافيا، وكأنها حكايات الأشياء الصغيرة، أو متناهية الصغر، والتي من تشكيلاتها فرادى أو بصورتها الكليّة المُتجمّعة، تصنع شيئاً من الحكاية، أو ما تريد الفنانة قوله، ولو بشكل استعادي، وكأنه الصراخ بحناجر محجوبة؛ انتصاراً لتلك الأصوات التي يتم تجاهلها، أو حتى تلك التي تعاني كما أصحابها من الازدراء، ما بين "كومة من الطوب"، و"منبع"، و"نوابض السرير"، وغيرها.
عن الأيام الفلسطينية



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو