
















اهلا - القدس سبيل شعلان (العصر الأيوبي)
يقع هذا السبيل أسفل درج البائكة الشمالية الغربية التي تقود الى صحن قبة الصخرة قبالة باب الناظر. كان السبيل يتزود من بئر عروة، الواقع تحت مبنى السبيل. أنشأه محمد بن عروة الموصلي عام 613 هـ/1216م في زمن الملك المعظم عيسى الأيوبي. ثم جدد في العهد المملوكي زمن الملك الأشرف برسباي سنة 832 هـ/1429م على يد ناظر المسجد الأقصى شاهين الشجاعي.
ثم أصاب السبيل الخراب فجدد في الفترة العثمانية على يد بيرام باشا سنة 1037 هـ/1627م، بإشراف محافظ القدس محمد باشا.
توجد على واجهة السبيل ثلاث لوحات نقشية، الأولى من اليسار تشير الى البناء الأيوبي، والوسطى الى التجديد المملوكي واللوحة الى اليمين الى التجديد العثماني. ووجود هذه اللوحات يدل على عظمة هذا السبيل وأهميته فهو يقع أما باب الناظر ومكان جلوس ناظر الحرمين.
والطريف أن السبيل لم يُسمّه الناس باسم الملوك والأمراء الذين عمّروه، بل باسم عائلة شعلان التي تولى أبناؤها وظيفة السقاية في هذا السبيل، وعرف منهم ابراهيم بن شعلان. كان السبيل عامرا حتى آخر عهد الإنتداب البريطاني، أما اليوم فإنه معطل.
توثيق العمل:
اسم اللوحة ــ سبيل شعلان
اسم الفنان ــ شهاب قواسمي / القدس
تاريخ الرسمة ــ 2021 / 2
رقم اللوحة في أرشيف الفنان ــ 221
المواد المستخدمة ــ ألوان أكريليك على قماش
الحجم ــ 70x50 سم
مصدر الصورة الأصلية ــ تصوير الفنان بواسطة الموبايل
مناسبة الرسمة ــ توثيق معالم المسجد الأقصى تمهيدا لنشر اللوحة في الكتاب القادم للفنان (قناديل الأقصى).