X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

الاستسقاء من السحر إلى الدين فالعلم! د. منعم حدّاد

زهير متى - 2017-10-03 19:18:27
facebook_link

من طقوس عيد رفع الصليب الكريم قيام الكاهن برشّ الماء ("التكريس"?) في الكنيسة ثم زيارة بيوت أبناء الطائفة "لتكريسهاا" بالصلاة ورشّها بالماء!
وكان اليهود يقومون برشّ الماء على مذبح الهيكل عند تقديم القرابين فجر أحد أيام عيد المظالّ، وقد يكون هذا من طقوس الاستسقاء في البلاد الجافة والصحراوية التي تشكو من شحّ المطر، حيث رفع الناس الماء إلى درجة القداسة والعبادة، على عكس التعامل معه في المناطق الغزيرة الأمطار، ومما يلفت النظر أن كنائس البلدان التي باركها الله بالمطر الغزير لا تقوم بطقوس كهذه.
وكان العرب يستسقون بــ"السحر التماثلي"، فيجمعون بقراً (ويعقدون) في أذنابها وعراقيبها السلع والعشر (وهما شديدا الاحتراق) ويصعدون بها إلى جبل وعر ويشعلون فيها النار، ويضجّون بالدعاء والتضرّع، (ويرشّون الماء)، وقال شاعر:
لا درّ رجال خاب سعيهُمُ
يستمطرون لدى الأزمات بالعشر
أجاعل أنت بيقوراً مسلّعة

ذريعة لك بين الله والمطر؟

فالحريق يرمز إلى الجفاف، والبقر تمثل الغيوم، ويمثّل خوارها هزيم الرعد، وتشير النار إلى وميض البرق، ورشّ الماء يشير إلى انهمار المطر!
وتحوّل الناس إلى الإستسقاء بالأنبياء والرسل والقديسين والأولياء والصالحين، ليشفعوا لهم عنده تعالى ويطلبوا من لدنه المغفرة والصفح والمطر.
ويصوّر الكتاب المقدس الماء على أنه الوسيلة التي يعاقب سبحانه تعالى بواسطتها الإنسان على خطاياه كما في الطوفان، كما يحدّثنا عن الملك آخاب الذي "عمل الشرّ في عيني الربّ"، فقال له النبي إيليا:"لا يكون طلّ ولا مطر في هذه السنين...!" عقاباً له!
وتمرّ سنوات ثلاث لا مطر فيها، يقول الله بعدها لإيليا:"...فأعطي مطراً على وجه الأرض!"
وصعد إيليا "إلى رأس الكرمل، وخرّ على الأرض...، و... هوذا غيمة صغيرة قدر كفّ إنسان صاعدة من البحر... وكان...أن السماء اسودّت من الغيم والريح وكان مطر عظيم...".
ويقول العلامة فؤاد افرام البستاني ("استسقاء"، دائرة المعارف، مجلد 11): "وهناك حفلات استسقائية خاصة في الكنائس الشرقية بعيد القديس جرجس "خوّاض البحور" وقاتل "التنين" أي الإعصار البحري، سيد الربيع ومنزل المطر،... وله عيدان أو موسمان في السنة: موسم ربيعي في 23 نيسان، وموسم خريفي في الأحد الأول من تشرين الثاني..."
وثمّ أساطير كثيرة تنسب اخضرار الأرض واكتساءها بالعشب إلى مرور القديس جرجس أو جوارجيوس أو جريس أو الخضر عليه السلام فيها.
ويمدح الأخطل الخليفة عبد الملك بن مروان في قصيدته التي مطلعها "خفّ القطين" ويقول:
الخائض الغمر والميمون طائره
خليفة الله يستسقى به المطر
وبعد الدين صار الناس ومنذ عدة عقود "يستسقون بالعلم"، ويحاولون "زرع" الغيوم بنثر جزيئات يوديد الفضة فيها، وتقوم جزيئات يوديد الفضة بتجميع نقط الماء المتكاثف حولها، فتتكون بلورات صغيرة من الماء، في درجة حرارة منخفضة وتزداد كمية المطر المتساقط!



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو