X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

الخطيئة المميتة !!!... الصوت العربي لن يحكم إسرائيل

admin - 2026-10-29 22:02:50
facebook_link

اهلا - (كتب المحامي جبرايل جعجع-الصورة معتمدة)
بالرغم من فوز الليكود كأكبر كتلة في الكنيست، وبالرغم من حصول معسكر نتنياهو على عدد الأصوات الأكبر، الحقيقة هي أنه لا يستطيع تأليف حكومة ...، والائتلاف بات مفروضاً فرضاً بين المعسكرين، وإلا فإن السيناريو الوحيد المتبقي هو أن يستدرج أحدهما حزباً من المعسكر الآخر بالتفاوض والتحفيزات أو ربما بضغط دولي أميركي وصهيونية عالمية وضغط داخلي ...
وهنا بيت القصيد، وهنا الخط الأحمر ...
دولة إسرائيل هي دولة عقائدية ...، دولة يهودية في صميمها، في جوهرها، في عقدها التأسيسي ...، نعم، هي نظام ديمقراطي في إنتاج السلطة، لكن لكل شيء حدود وخطوط حمر ...
إسرائيل لن تقبل أبداً، تحت أي ظرف، أن تقرر اللوائح العربية المشتركة أو الصوت العربي من يحكم إسرائيل ...
يخطئ من لا يفهم عقلية اليهودي والإسرائيلي والحركة الصهيونية العالمية ...
التمثيل العربي في لوائحه المشتركة يمنحه حقاً أن يكون له مقعد وصوت في الكنيست ...، يشارك في سن القوانين، التصويت عليها، إبداء الرأي، متابعة شؤون ناخبيه، المقاضاة، التقديمات الاجتماعية وغيرها ...هذا مسموح به، هذا هو الديكور الديمقراطي ...
أما أن يصل إلى حد أن يكون هو المقرر والمرجح لمن سيحكم إسرائيل، فهذه خطيئة مميتة ...، هذه خيانة عظمى في العقد اليهودي ...
من يتعاون مع اللوائح العربية من أجل إنتاج السلطة، يرتكب في نظر الصهيونية جريمة لا تغتفر. ومن لا يدرك خطورة هذا الأمر لا يفهم كيف تفكر إسرائيل ...
يخطئ من يظن أن آيزنكوت قد يخضع لهذا العرض، مهما كان مستوى كرهه وعدائه وخصومته مع نتنياهو، ومهما كانت رغبته بالتغيير ...، فبالنسبة للعقد اليهودي، هذه خيانة ...
وهذا الموضوع، وإن حصل في غفلة من الزمن، سيكون على آيزنكوت أن يدفع ثمنه غالياً، وأن يقوم بتدابير ميدانية عسكرية أمنية صارمة جداً جداً جداً كي ينزع عن نفسه هذه الصفة وهذا العار ...
أقلها، أقلها، أن يكون شرساً وعدائياً إلى درجة التدمير ...
سيكون مجبراً أن يكون حاسماً ودموياً في غزة، وشرساً ضد حزب الله والضاحية الجنوبية، وحاسماً ضد النظام الإيراني، كي يصحح وضعه مع الصهيونية العالمية ومع الإدارة الأمريكية تحديداً ...
سيكون عدائياً وشرساً جداً في هذه الملفات كي يزيل عن نفسه أي صفة بالخيانة والتبعية، أو أنه أخضع القرار اليهودي لمشيئة اللوائح العربية المشتركة ...
هذه هي الحقيقة التي لا يريد أحد أن يسمعها ...
الديمقراطية في إسرائيل لها سقف : سقفها هو يهودية الدولة، وما دون ذلك، تفاصيل ...
فمن يراهن اليوم على أن الصوت العربي سيتوج ملكاً في إسرائيل، هو واهم ولا يعرف إسرائيل ...، ومن يظن أن آيزنكوت سيحكم بأصوات اللوائح العربية المشتركة دون أن يدفع فاتورة دم في المنطقة، هو لا يفهم شيئاً في السياسة الإسرائيلية ...
الائتلاف اليهودي - اليهودي هو الحتمية ...، هو الفرض ...، وما عداه، هو انتحار سياسي سيحتاج صاحبه إلى حرب كبرى ليغسل عاره ...



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو