















اهلا - رايق مطر تحياتي إلى كل الأصدقاء في صفحتي وخاصةً أبناء قريتي - فسوطه رجالاً ونساءً على حد السواء الأعزاء .
أتوجه إليكم بهذا النداء طالباً منكم التوجه إلى صناديق الإقتراع يوم الثلاثاء القادم السابع والعشرين من الشهر الجاري لتمارسوا حقكم الديمقراطي في هذه المرحله الحرجه وتدعموا القائمه المشتركه وشارتها و ض م .
مع إنطلاق الحمله الإنتخابيه هذه يدور الحديث أنها مصيريه، وقد يتسائل العديد ما الجديد في ذلك عشية هذه المعركه بالذات ؟
هذه المره الأمر يختلف كلياً فالملاحقه على كل أبناء شعبنا بدأت من أعلى المستويات وعلى مختلف القطاعات بإدعائات باطله وكأننا مؤيدون لما حدث في السابع من أكتوبر هذا الحدث الذي نرفضه جملةً وتفصيلاً فلم يسلم من التحريض الممنهج أحداً إبتداءً من الممثلين السياسين الذين يُتَهمون بالإرهاب ومروراً بالأطباء رغم رسالتهم الإنسانيه ومن بعدهم السائقون وخاصةً سائقي حافلات الركاب التي تقلهم إلى أماكن عملهم ومدارسهم "والحبل على الجرار" .
فهذه الحكومه برئيسها ووزرائها تقوم بالتهديد والوعيد مع إطلالة كل صباح من على منبر الكنيست وتنفذ سياسات الإقتلاع من داخل ارضنا وبلدنا ووطننا ، تهدم البيوت وتتجاهل العنف المستشري في مجتمعنا وتعطي غطاءً أمنياً لإعتدائات المسطوتنين على المواطنين العزل في الضفه الغربيه وعلى بيوتهم وأرزاقهم والإعتدات المتكرره لرجال بين غفير على حفلات الأعراس وعلى رجال الدين ومن خلفها الأعلام الإسرائيلي وخاصةً القنال ١٤ العبريه التي تتبجح بالتحريض العلني دون خجل او وجل وتبث سمومها بوقاحة مفرطه على كل من هو عربي وأصبح يزعجهم حتى التحدث باللغه العربيه رغم كونها لغة رسميه.
لهذا فمطلب الساعه اليوم هو إستغلال هذه الفرصه المتاحه أمامنا لإقصاء هذه الحكومه العنصريه التى تعدت كل الخطوط الحمراء من القيم والاخلاق والإنسانيه مع اننا لا نعول على القادم ولكن إختيارنا هو بين السئ والأسوأ وعليه فمن واجبنا القيام بالتصويت للقائمة المشتركه التي تضع نصب أعينها كل الإشكالات في تعاملها مستقبلاً رغم كل التحديات والمخاطر المحدقه لأنه " بأيدينا نغير" مع القائمه المشتركه.
صوتكم يوم الثلاثاء القادم و ض م لأنكم أصحاب البلد الاصلانيين، صوتكم للقائمة المشتركه لأنه لا غنى لهم عنا فنحن موجودون في كل المرافق الحيويه في هذه البلاد .