
















اهلا-امير مخول شبكة أمان وحماية لجماهير شعبنا.
• الحالة الراهنة هي استهداف وجودنا السكاني والمكاني وهذا ليس شعارا هذا واقع يشعر به شخصيا وجماعيا كل بنات وأبناء شعبنا. الاستهداف الوجودي لا يعني بالضرورة انه سينجح، فيما ان تسارع توحشه أسرع من مدى التماسك تصدياً له، وهذا يضاف الى الحملة القائمة على الذهنية الابادية والتطهير العرقي المعنية بالترويع وبتطبيع الفكرة في ذهنيتنا الفردية والجماعية بأننا قابلين للاقتلاع.
• في الحملة الانتخابية توجد إنجازات رائعة تبثّ الأمل في الناس وتحظى بترحابها، وتوجد هفوات في إدارة الحملات وهذا ممكن.
• بتقديري شريط الفيديو الصادر عن حملة رئيس القائمة المشتركة الأخ يوسف جبارين عن شبكة الأمان لم يكن موفقا جوهريا وتكتيكيا على السواء ولم تكن حاجة لمثل هذا التصريح. لكن بالإمكان تجاوزه من دون شك، خاصة وأن مواقف الأخ يوسف كما الجبهة والشيوعي والقائمة المشتركة منهجية ومعروفة.
• الانتقادات التي ظهرت باسم أصحابها شرعية تماما وضرورية، لكن هناك حملة غير معرّفة من صفحات مجهولة تسعى الى إزاحة الأجواء الانتخابية الجيدة ومزاج الناس المسؤول الى الإلهاء بمعارك داخلية بين المشتركة والموحدة وبين قطاعات جماهير شعبنا. ويبدو هناك حملات تأثير ناطقة بالعربية وليست بالضرورة عربية.
• تعامل الاخوة في الموحدة من خلال الطعن بصدقية المشتركة فيه تسرّع واستخدام لهجة غير لائقة وصلت الى تصفية حسابات والطعن بالتاريخ النضالي للحزب الشيوعي.
• جميعنا في الخطوات المتقدمة نحو التخلص من حكومة نتنياهو - ستروك - سموتريتش- بن غفير، جميعنا في الخطوات المتقدمة نحو وقف زحف الفاشية على وجودنا جميعاً ولا استثناء لأحد، وأكثر من يمثل روحها هو ذات المحاضر الإرهابي من جامعة بار ايلان، وما أكثر ما ينتظرنا من امثاله.
• ننتقد ونتوقف عند الهفوات، لكن لا نرهن مسيرة إيقاف الخطر الوجودي واسقاط حكومته كي نقول "صدقنا" و "أخطأتم"؛ هذه المهمة تقع علينا أولا وأخيرا ولا يوجد من يقوم بها غير جماهير شعبنا.
• تبقّى أسبوعان حتى موعد الانتخابات – إن لم يقم نتنياهو بتعويقها – وإمكانية ان نحقق إسقاط الحكومة الحالية واردة مع العلم مسبقا أن لا أوهام بأن شمس الحق والعدالة ستشرق يوم 2810 فقوتنا تتيح لنا ان نحدد أية حكومة نريد ان نسقط وليس هوية اية حكومة بديلة من المتوقع ان تكون مواجهة سياساتها أسهل نسبياً ونحو تغييرها.