X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

الموحدة ممن أسقطوا حكومة التغيير..

admin - 2026-10-07 12:15:58
facebook_link

اهلا- د<ناضل حسنين

الموحدة ممن أسقطوا حكومة التغيير..
من اشد المآخذ التي يلوح بها قادة "الموحدة" وأنصارها ضد "المشتركة" ونوابها، انها اسقطت حكومة "التغيير" برئاسة لبيد - بينيت، التي عاشت سنة تقريبا.
ولكن وكما هو معروف من الحقائق أن من صوت لحل الكنيست آنذاك والتوجه لانتخابات جديدة، هم حوالي 90 نائبا بمن فيهم نواب الإئتلاف الحكومي آنذاك، بعد ان فقدت الحكومة قاعدتها الائتلافية في الكنيست. ومن بين الذين صوتوا لحل الكنيست أي اسقاط الحكومة هم نواب "الموحدة" الأربعة كذلك، وبالطبع كتل المعارضة آنذاك ومنها "المشتركة".
علينا ان نؤكد حقيقة لا يدركها من تغيبوا عن دروس المدنيات في الصف العاشر، وهي أن كل الكتل البرلمانية التي لا تشارك في الائتلاف الحكومي تسمى "معارضة" بغض النظر أكانت في تحالف أو تفاهم فيما بينها أم أن كل منها يعارض على طريقته.
كما علينا أن نعيد إلى الأذهان أن المهمة الأولى لكل معارضة في أنظمة الحكم البرلماني في كل بلاد العالم، بما في ذلك إسرائيل، هي إسقاط الحكومة والسعي إلى تولي السلطة بدلاً عنها من خلال التسبب بانتخابات جديدة.
هذا ما حدث لحكومة "التغيير" التي كانت "الموحدة" جزءاً منها والتي يحاول قادتها وانصارها التباكي عليها وكأنها لم تكن حكومة يمين صهيونية يسيطر عليها ليبرمان وشكيد وبينيت وهم مستوطنون حتى النخاع وعملوا على إعداد قانون لضم مناطق C في الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، وهي مناطق تشكل قرابة 60% من أراضي الضفة الغربية.
والغريب انه ما زال قادة "الموحدة" يذرون الرماد في عيون أنصارهم بمثل هذه التصريحات معتقدين أن الناخب العربي من السذاجة وعدم الاطلاع بما يسمح لهم بالترويج لمثل هذه الكذبة المختلقة.
في مثل هذه الحالة، يكفي توجيه سؤال بسيط وواضح لـ"الموحدة": من هم النواب التسعون الذين صوتوا من أجل حل الكنيست وتفكيك الحكومة الإئتلافية، حكومة "التغيير"، ومن الذي بادر إلى ذلك. عندها سيصمت الجميع.
حين تخوض معهم نقاشاً أبعد من مجرد التلويح بالعبارة السطحية بأن "المشتركة" أسقطت حكومة "التغيير"، وهو دورها الطبيعي ككتلة معارضة، يقولون: نعم.. كان بإمكان المشتركة أن تصوت دعماً لحكومة "التغيير" لتحافظ على أغلبية برلمانية ولا تسقط.
هذا المطلب ينم عن استخفاف مطلق بثقافة المستمع واطلاعه على حيثيات الحياة السياسية، وكأن الحديث يدور عن تفاهمات حمائلية او عشائرية تحكمها النخوة لنصرة المحتاج، ولا يتعلق الأمر بتنافس سياسي محتدم، هدف المعارضة فيه إسقاط الإئتلاف بينما هدف الإئتلاف هو إخضاع المعارضة.
أقول هذا اليوم مع أننا كنا قد تناولنا هذا الجانب من السجال في السابق، ولكن خطاب الدكتور منصور عباس في بلدة شقيب السلام أمس ومحاولته مجدداً في تمويه الحقيقة وهو يستغفل المستمعين بإلقاء أسباب فشل تجربته في حكومة "التغيير" على كاهل "المشتركة".
لا يا دكتور، إن سبب فشل مشاركة "الموحدة" وتلطيخ مسيرتها البرلمانية يعود إلى القرارات الخاطئة التي اتخذتها قيادتها وأولها الانضمام لحكومة يمين صهيونية لا يهمها من العربي وكينونته سوى إصبعه..



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو