X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

اعتقال مدير الاستخبارات السابق هانينغ بـأكبر فضيحة تجسس تشهدها ألمانيا في هذا القرن

admin - 2026-10-06 14:08:17
facebook_link

اهلا-الصورة - بيلد الالمانية

اعتقال مدير الاستخبارات السابق هانينغ بـأكبر فضيحة تجسس تشهدها ألمانيا في هذا القرن… ماذا نعرف؟
أوقفت النيابة العامة الفدرالية في ألمانيا المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية (BND)، أوغست هانينغ، بشبهة الخيانة العظمى والتجسس لصالح جهاز استخباراتي، عقب اتهامه بجمع معلومات تُصنف كأسرار دولة خلال فترة قيادته للجهاز بين عامي 1998 و2005.

وأُوقف هانينغ بشبهة التجسس، بحسب ما أعلنت النيابة العامة الفدرالية، اليوم الثلاثاء، في قضية وصفتها تقارير ألمانية بأنها “أكبر فضيحة تجسس تشهدها ألمانيا في هذا القرن”.

وأفادت النيابة العامة، في بيان: “يُشتبه بقوة في أن هانينغ ارتكب أعمال تجسس تُشكّل خيانة للدولة… وجمع معلومات تندرج ضمن أسرار الدولة”.

وبحسب النيابة العامة، فإنه يُشتبه به كذلك في “محاولة ارتكاب خيانة عظمى… والعمل كعميل لصالح جهاز استخبارات”.

وقاد هانينغ جهاز الاستخبارات الخارجية من كانون الأول 1998 إلى تشرين الثاني 2005.

والتهم الموجهة إلى هانينغ هي التجسس على أسرار الدولة، والخيانة العظمى، والتجسس لصالح دولة أجنبية.

وأفادت صحيفة “بيلد” الألمانية بأن هانينغ يُشتبه في أنه اشترى معلومات سرية مقابل مبالغ مالية من موظف سابق في هيئة قيادة المخابرات الاتحادية، بهدف “إعادة بيعها في إطار نشاطه الاستشاري”. وتتولى النيابة العامة الاتحادية التحقيق معه.

ووفقاً لتقرير “بيلد”، اعتقل محققون تابعون للمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية (BKA) هانينغ في ساعة مبكرة من الصباح داخل منزله في بلدة “نوردفالده” بالقرب من مدينة مونستر.

وفي الوقت نفسه، ألقت الشرطة في ولاية بافاريا القبض على مسؤول سابق آخر رفيع المستوى في الجهاز، وهو مانفريد د.، الذي عمل سابقاً مديراً لمكتب هانينغ، واستمر في عمله لدى المخابرات الاتحادية حتى ربيع عام 2026.

وبناءً عليه، من المقرر أن يُعرض الموظف “د.”، اليوم، أمام محكمة العدل الاتحادية الألمانية في كارلسروه، على أن يُعرض رئيس المخابرات الأسبق هانينغ يوم الأربعاء.

كشف هانينغ على خلفية محاكمة سيدة أعمال
وجاء التوصل إلى المتهمين أثناء التحقيقات المتعلقة بمحاكمة سيدة الأعمال بسلسلة مطاعم في هامبورغ، كريستينا بلوك (53 عاماً)، ومتهمين آخرين بتهمة التورط في الخطف القسري لولديها.

وفي هذا السياق، برزت أدلة تشير إلى تسريب واضح للمعلومات من داخل جهاز المخابرات الاتحادية، وكانت تلك المعلومات مخصصة لتقرير “الوضع الاستخباري” في المستشارية الاتحادية.

ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان هانينغ قد نقل تلك المعلومات مباشرة إلى دولة أجنبية أم لا. إلا أن المؤكد هو أن هانينغ كان يعمل مستشاراً في القطاعات الأمنية والتجارية على مستوى العالم، وكانت له علاقات مع روسيا والصين، شملت جهات حكومية هناك، وتواصلاً مباشراً مع الكرملين.

وكان من المعروف أن هانينغ يعاني ضائقة مالية حادة، حيث رُهن راتبه التقاعدي منذ سنوات؛ ويعود السبب في ذلك إلى عمله عضواً في مجلس الإشراف على أحد البنوك في منطقة البلطيق، والذي يُعتقد أن أحد رجال الأعمال النافذين (الأوليغارشية) نهب أمواله وأدى به إلى الإفلاس.

وبناءً عليه، حُمّل أعضاء مجلس الإشراف، ومن بينهم هانينغ والأمين العام الأسبق لحلف شمال الأطلسي ورئيس الحكومة الدنماركي الأسبق أندرس فوغ راسموسن، المسؤولية القانونية والمالية. ولم يتضح بعد ما إذا كانت صفقات هانينغ المشبوهة بأسرار الدولة لها علاقة بهذه الضائقة.

وكانت السلطات القضائية في هامبورغ قد فتشت، في أيلول 2025، عقار هانينغ في منطقة “فيسترفالد”، بما في ذلك مكاتبه، حيث كانت القضية حينها تقتصر “فقط” على ملف كريستينا بلوك.

وكان الأمر غير الاعتيادي منذ ذلك الحين هو زرع عميل سري في إحدى الشركات المرتبطة بهانينغ، مما يدل على أن التحقيقات بشبهة الخيانة العظمى كانت جارية بالفعل منذ ذلك الوقت.

يُذكر أن هانينغ، الذي عمل سابقاً في البعثة الدائمة لجمهورية ألمانيا الاتحادية التي كانت بمثابة سفارة في برلين الشرقية، شغل منصب رئيس جهاز المخابرات الخارجية الألماني من عام 1998 حتى تشرين الثاني 2005. وأصبح لاحقاً المسؤول الأعلى رتبة في القطاع الأمني بوصفه رئيساً لجميع الأجهزة الأمنية تحت إمرة وزير الداخلية الاتحادي، فولفغانغ شويبله، من “الحزب الديمقراطي المسيحي”.

ووصفت كبيرة المحررين السياسيين في قناة “دويتشه فيله” (DW)، ميكائيلا كوفنر، في تغطيتها من مؤتمر صحافي حكومي بشأن عملية الاعتقال، القضية بأنها “أكبر فضيحة تجسس تشهدها ألمانيا في هذا القرن وتتكشف تفاصيلها حالياً”.

ماذا نعرف عن التحقيق وشريك هانينغ؟
ألقت الشرطة القبض على هانينغ داخل منزله، كما أُلقي القبض في ولاية بافاريا على شريك هانينغ المشتبه به، والذي تم التعريف عنه باسم “مانفريد د.” فقط بموجب قوانين الخصوصية الألمانية، وفقاً لمعلومات أوردتها شبكتا “WDR” و”NDR” وصحيفة “سودويتشه تسايتونغ”.

وذكر النائب العام أن السلطات تنفذ عمليات تفتيش في عقارات المتهمين كليهما، إضافة إلى مواقع في برلين.

وخلال فترة تولي هانينغ رئاسة جهاز المخابرات، شغل “مانفريد د.” منصب مدير مكتبه، ثم عمل لاحقاً تحت إمرته في وزارة الداخلية حتى عام 2009. ويواجه “مانفريد د.” اتهامات بالمساعدة والتحريض على محاولة الخيانة العظمى والتجسس ضد الدولة.

وذكرت النيابة العامة أن الشخصين اتفقا على ترتيباتهما في عام 2010.

ومنذ عام 2012 حتى آذار 2026، شغل “مانفريد د.” أيضاً منصب مدير مكتب لعدة رؤساء متعاقبين لجهاز المخابرات الاتحادية، مما أتاح له الوصول إلى كم هائل من الوثائق السرية، بحسب بيان النيابة العامة.

وأضاف البيان أنه يُعتقد أن “مانفريد د.” زود هانينغ بنحو 2000 وثيقة، تتضمن مواد سرية، حتى منتصف عام 2022 على الأقل.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو