
















اهلا مجد الكروم تنتفض ضد الاستيطان:
"عصابات التلال" تقتحم منطقة "الروس" بغطاء رسمي لتمرير مخططات تهويد الجليل
عصابات المستوطنين تقيم بؤرة استيطانية في منطقة "الروس" الواقعة ضمن منطقة نفوذ مجد الكروم
استنكرت اللجنة الشعبية والمجلس المحلي في مجد الكروم إقامة بؤرة استيطانية في منطقة "الروس" ضمن نفوذ البلدة، وقالا إن مستوطنين أقاموا خيامًا وبنى تحتية في الموقع. وحذرت الهيئات المحلية من محاولة فرض واقع استيطاني جديد يهدد أراضي الأهالي والحيز الجغرافي للبلدة، مؤكدة التحرك لإزالة البؤرة.
11.09.2026
في خطوة تصعيدية خطيرة تندرج ضمن المخططات الممنهجة لتهويد الجليل وسلب الأراضي العربية، استنكرت اللجنة الشعبية والمجلس المحلي في مجد الكروم بأشد العبارات، إقدام عصابات المستوطنين على إقامة بؤرة استيطانية في منطقة "الروس" (جلون)، الواقعة ضمن منطقة نفوذ البلدة.
تجول أفراد عصابة المستوطنين الذين عُرفوا بأنهم من عصابات "فتيان التلال" القادمة من مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، حيث تم إقامة خيام ومبانٍ وتأسيس بنية تحتية تشمل إيصال خط مياه إلى موقع البؤرة.
ويأتي هذا التغلغل الاستيطاني كترجمة فعلية للسياسات العنصرية الرسمية الهادفة لضرب الوجود العربي وتغيير الواقع الديموغرافي في الجليل. ويتزامن ذلك مع تصاعد المخططات الحكومية، والتي تجلت في خطة عشرية لتعزيز الاستيطان اليهودي طُرحت في تموز/يوليو الماضي خلال مؤتمر في كرميئيل بمشاركة وزير الأمن يسرائيل كاتس، وشملت قضايا الديموغرافيا والأراضي والبنية التحتية.
وما يعمق خطورة هذا التواجد هو التواطؤ المؤسساتي المريب؛ حيث تشير المعلومات إلى منح "المجلس الإقليمي مسجاف" ولجنة التنظيم والبناء المحلية موافقات لإقامة هذه البؤرة على أراضٍ تديرها "دائرة أراضي إسرائيل" (المنهال) و"الكيرن كيمت"، متجاهلين أن مساحات واسعة من منطقة "الروس" تعود ملكيتها الخاصة لأبناء مجد الكروم.
وأكدت الهيئات التمثيلية في مجد الكروم أن هذا الوجود لا يُعد نشاطاً زراعياً عابراً، بل محاولة خطيرة لفرض واقع جديد يمس بحقوق الملكية، ويهدد الحيز الجغرافي للبلدة وحق الأهالي في الوصول إلى أراضيهم. وشدد المجلس المحلي واللجنة الشعبية على الرفض القاطع لبقاء هذه البؤرة، مؤكدين التحرك المكثف لاتخاذ كافة الخطوات القانونية والإدارية لاقتلاعها ومنع تثبيتها كأمر واقع.
