X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

كنيسة القديس جوارجيوس للروم الأرثوذكس في بيرزيت بين الماضي المشرق والمستقبل الواعد

admin - 2026-09-24 18:09:37
facebook_link

اهلا

كنيسة القديس جوارجيوس للروم الأرثوذكس في بيرزيت بين الماضي المشرق والمستقبل الواعد
تُعدّ كنيسة القديس جوارجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة بيرزيت الفلسطينية واحدة من أعرق المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، وشاهداً حياً على عمق الحضور المسيحي والأرثوذكسي الأصيل المتجذر في هذه الأرض المقدسة. فمنذ قرون طويلة، ترسم هذه الكنيسة قصة صمود إيماني يتناقله الأبناء عن الأجداد.
جذور تاريخية عميقة وتحديات مكانية
تعود انطلاقة الحضور الرعوي المنظم في بيرزيت إلى عام 1715 حين بُنيت الكنيسة الأولى لتثبيت الهوية الأرثوذكسية. ورغم تعرضها للهدم عام 1750، إلا أن إيمان الأهالي الصلب أعاد بناءها وتشييدها من جديد. وفي عام 1871، خضعت لعمليات ترميم منحتها طابعها الدافئ والحالي الذي ما زال ينبض بالصلوات والقداديس حتى يومنا هذا.
إلا أن هذا الصرح التاريخي يواجه اليوم تحدياً كبيراً؛ فمساحته لا تتجاوز 100 متر مربع ولا تستسع لأكثر من 100 مصلٍّ. وفي المقابل، شهدت الرعية نمواً سكانياً متسارعاً ليبلغ عدد المؤمنين اليوم أكثر من 1700 فرد. ونظراً لإحاطة المبنى التاريخي بمنازل المواطنين منذ نشأته، استحال إجراء أي توسعة أفقية، مما ترك الأغلبية الساحقة من المصلين دون متسع داخل الكنيسة خلال الأعياد والقداديس الاعتيادية.
مشروع الكنيسة الأرثوذكسية الجديدة: منارة إيمانية، معمارية ووطنية
استجابةً للنمو الديموغرافي والحاجة الملحة لمساحة تليق بحجم الرعية، انطلق في عام 2013 مشروع استراتيجي مبارك لبناء صرح كنسي جديد لا يقتصر دوره على الجانب الديني فحسب، بل يُعدّ مشروعاً روحياً ومعمارياً ووطنياً بامتياز، يخدم أبناء رعية بيرزيت والقرى المجاورة. وقد صُمم هذا الصرح ليكون تحفة معمارية فريدة بنيت بحسب أرقى التصاميم الهندسية وبأيدي وخبرات وطنية، ومكسوة بأكمله من حجر بيرزيت الأصفر المشهور بجماله وعراقته.
ويتكون هذا المشروع الهام من:
1. طابق التسوية: يضم قاعة متعددة الأغراض بمساحة 500 متر مربع لتلبية المناسبات والنشاطات المختلفة، إلى جانب المكاتب الإدارية.
2. الطابق الأرضي: يمثل الكنيسة الكبرى الواسعة التي تتسع لنحو 400 مصلٍّ براحة تامة.
3. الساحات الخارجية: مساحات مخصصة للمواقف، واللقاءات الاجتماعية، وأنشطة الكشافة والشباب.
لقد قطع المشروع شوطاً متقدماً بفضل الجهود المباركة، حيث اكتملت الهياكل الأساسية والخرسانية وأعمال صب القبة، وانهاء الجرسيتين، ويستمر العمل بخطى حثيثة لإتمام أعمال التلبيس بالحجر، بالإضافة لتأهيل قاعة الكنيسة.
صمود في وجه التحديات وعطاء متواصل
يأتي إنجاز هذا المشروع في ظل ظروف استثنائية وصعبة شهدت هجرة بعض العائلات المسيحية من بلدة بيرزيت بحثاً عن آفاق أرحب. وإلى جانب ذلك، يعاني المشروع من شح وقلة الدعم الرسمي، وخاصة من قِبل المرجعيات الروحية، ورغم ذلك كله، فإن الحصة الأكبر من التبرعات والإسهامات جاءت بفضل همة أهل بيرزيت الكرام في الوطن والمهجر، وأيادي الخير والأيادي البيضاء للمحبين والخيرين، الذين جسدوا أروع معاني الانتماء والوفاء لبلدتهم وكنيستهم.


نداء محبة ودعوة للتبرع
إن بناء بيت للعبادة هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة، وتثبيتٌ للحضور المسيحي فوق هذه الأرض المقدسة. " "فَإِنَّنَا نَحْنُ عَامِلُونَ مَعَ اللهِ، وَأَنْتُمْ فِلاَحَةُ اللهِ، بِنَاءُ اللهِ" (1 كورنثوس 3 : 9).
ندعوكم جميعاً، أيها الإخوة الخيرون والمعطاءون، للمساهمة والدعم في إتمام هذا المشروع المبارك؛ فكل حجر يُضع اليوم هو لبنة في صرح الإيمان والشركة والمحبة. لنتكاتف معاً كي ترى هذه الكنيسة النور وتظل بيرزيت منارةً روحية مضيئة.
لجنة وكلاء كنيسة الروم الأرثوذكس في بيرزيت



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو