X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

بين واشنطن وطهران.. حرب لم تنتهِ

admin - 2026-08-27 12:12:20
facebook_link

اهلا

بين واشنطن وطهران.. حرب لم تنتهِ
وشرق أوسط يعيد حساباته..
***********************
[مرعي حيادري: يكتب]

ما بين واشنطن وطهران، تتبدل التصريحات بين الحديث عن الانتصار والسيطرة، وبين التهديد بالتصعيد والعودة إلى الاغتيالات والضربات، لكن بعيداً عن لغة التصريحات، تبدو الصورة أكثر تعقيداً؛ فالحرب لم تحسم نتائجها سياسياً، وخسائرها لم تكن عسكرية فقط، بل امتدت إلى الاقتصاد وأمن الطاقة واستقرار المنطقة والعالم، لذلك فإن العودة إلى الأساليب ذاتها من الضغط والتهديد والتصعيد قد لا تصنع واقعاً جديداً، بل تعيد الطرفين إلى دائرة استنزاف سبق أن دفعا ثمنها..

وفي تقديري، نحن أمام حرب باردة ساخنة؛ السلاح قد يصمت مؤقتاً، لكن العقوبات والضغوط الاقتصادية والحرب النفسية والتهديدات المتبادلة ما زالت قائمة،ولا تبدو واشنطن راغبة في حرب مفتوحة بلا سقف، كما أن طهران ليست مستعدة لتقديم تنازلات تمس موقعها. ولهذا يبقى الاحتمال الأقرب هو استمرار الضغط المتبادل، مع إبقاء باب التفاوض والوساطات مفتوحاً، بحثاً عن مخرج يحفظ لكل طرف ما يستطيع اعتباره مكسباً..

أما في الشرق الأوسط، فإن الصورة أكثر اتساعاً؛ إسرائيل تحاول تحويل تفوقها العسكري إلى واقع أمني وسياسي طويل الأمد، بينما تعيد قوى المقاومة، كلٌّ وفق ظروف ساحته، حساباتها بعد التحولات والخسائر التي أصابت بعض مواقع نفوذها،وفي المقابل، تحاول دول المنطقة تجنب الانجرار إلى حرب شاملة وحماية مصالحها، لذلك أتوقع استمرار المواجهة غير المباشرة، مع جولات محدودة من التصعيد، لأن إضعاف طرف لا يعني بالضرورة إنهاءه، كما أن بقاء المقاومة لا يعني قدرتها على إعادة المشهد إلى ما كان عليه..

ويبقى الخطر الأكبر في خطأ الحسابات؛ ضربة محدودة أو اغتيال شخصية بارزة أو حادث إقليمي قد يعيد إشعال المواجهة، لذلك فالهدوء الحالي ليس سلاماً نهائياً، بل فرصة سياسية يجب استثمارها قبل أن تضيع. فإذا استمرت المنطقة في دائرة الضغط والتهديد والتصعيد ثم الهدوء المؤقت، فستبقى الحرب كامنة وقابلة للعودة، فالانتصار الحقيقي ليس في كثرة الضربات والتصريحات، وإنما في صناعة تسوية تمنع حرباً جديدة وتحفظ للمنطقة حقها في الاستقرار..

"اللهم انت كتبت وقرأت واستنتجت وحللت ما اراه وفق تصوري والاحداث المتسارعة.. وأن كنت على خطأ فيقوموني.."



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو