
















اهلا هولاكو العصر (أحمد اللا شرعي) بقلم- مالك صلالحه- بيت جن إنّ القلوبَ تنفطرُ لما جرى مرآى الرعاعِ والهمجِ والمَجْزَرَهْ أحمدُ الشرعِ لا دينَ لا شرعَ لهُ رمزُ العمالةِ في دواةِ المِحبَرَهْ أٌقوامُ حُثالةٍ من كل جهةٍ قُطعانٌ ومرتزقةٌ مُستأجَرَهْ حرفتُهم قتلُ النساءِ والأطفالِ وإغتصابُ طفلةٍ لم تزلْ مُزهِرةْ أشعلوا البيوتَ بعدَ ذبحِ أهلِها حتى نهبُوا البقالةَ حتى المِنجرة ْ جاءوا بأرتالِ المدرعاتِ معاً والخيانةُ في طبعِهم مُشفّّرةْ أبناءُ الدواعشِ كالحيواناتِ جاءوا وحوشًا على متْنِ مُجنزرهْ تحتَ غطاءٍ من نظامٍ تكفيريٍّ دينُهم جنسٌ وفرجٌ ومُؤَخّرةْ وآنسلوا إلى جوفِ العرينِ بغتةً لم يُدركوا أن السويداءَ لهم مَقبرهْ ها هوَ الريّانُ مقرُّ الكرامةِ سلطانُ أفعالُهُ رمزٌ للمفخرةْ ضحّى بالدماءِ منْ أجلِ بلادِهِ كي تبقى سوريا حرَّة ًمُحررّةْ وإستأثرَ العملاءُ بالمناصبِ شكّلوا حكومةَ إرهابٍ مُسخّرهْ باتوا عملاءً للفُرْسِ في إيرانَ من مجدٍ لهم كانَ العُرْبُ قد دمّرهْ حتى أعدموا للعجائزَ العُزّلِ دنّسّوا العِرْضَ بنيّةٍ مُدبّرهْ فإنتفضَ الجبلُ كالليثِ الهائجِ هبّوا لصوْنِ العِرضِ فاعوا كالمِدْبَرةْ صدّوا للمدرّعاتِ بصدورِهم والأوباشُ صاروا خَشباً للمِشحَرَهْ فالجبلُ لم يركعْ سوى إلى اللهِ دومًا مصيرُ الغُزاةِ للِمقبَرَهْ