
















اهلا
*************
لَنْ أَتَنَازَلَ عَنْ فَخْرِ عُرُوبَتِي
رَغْمَ الْأَلَمِ وَالْعَذَابِ وَالرِّحْلَةِ
الْقَاسِيةِ
فَخَرْنَا الْأَصْلُ وَأَعْلَامُهَا هَالَاتٌ
سَأَبْقَى رَافِعًا رَايَةَ الشَّهَامَةِ
السَّامِيَةِ
بَلَدِنَا الْهَيْبَةُ وَالْكَرَامَةُ قِيمَتُهَا
سَامِقَةٌ وَتَارِيخُهَا رَايَةٌ
عَاتِيةِ
أَنْ سَلَكْنَا طُرُقَ الْهِدَايَةِ سَنَبْقَى
عِلْمَ خِفَاقٍ وَالنِّهَايَاتُ
الْبَاقِيةِ
تَارِيخُنَا شَخْصِيَّاتٌ وَهَالَةٌ قِمَمٍ
وَمَعَالِمُهَا دُرُوبٌ وَفُرْسَانُهَا
الْوَاعِدُةِ
*************
عُرُوبَتِي بُسْتَانٌ مُتْخَمٌ بِالْعِنَايَةِ
كُتَبَ التَّارِيخُ عَنْهَا بِلَا نِهَايِهِ
وَبِهَا الْعَافِيةِ
عُرُوبَتِي قَصَصُهَا زَخْمَةٌ وَعَالِيهِ
حَارَاتُهَا تُرَاثٌ وَجَمَالُهُ آيَةٌ
دَائِمُةِ
يُسَاعِدُنَا اللَّهُ بِكُلِّ سُورَةٍ دَاعِية
نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالدِّينِ هُوَ
الْخَاتَمِهِ وَالْغَالِيةِ
سَجَدْنَا لِرَبِّ الْعِزَّةِ بِحُبٍّ وَعَافِيهِ
وَالْهَمْنَا الصَّبْرُ وَالسُّلْوَانُ
لِإِمَّتِي النَّادِرِةِ
إِيمَانُنَا قَوِيٌّ بِشَعَر ابُو الْعَتَاهِيهِ
بِالْخُلَفَاءِ تَعَالِيمِنَا وَحُرُوفِهَا
الْراقِيَةِ
************
آلِهِي رَبِّ الْكَوْنِ وَالْعِبَادَةِ بِكَ
نُؤْمِنُ وَالْعَقِيدَةُ وَالْأَيْمَانُ
رَاسِخَةٌ دَائِمَةِ.. /
الصّلَاةُ َ وَالْعِبَادُهُ رُكْنٌ قَوِيٌّ
فِيهِ الْعَقِيدَةُ وَالْأُسْتِقْرَارُ حُلْمُ
وَشِعْرُهُ الْقَافِيةِ.. /
لَوْ أَسْتَنْفِذُنَا الْعُقُولَ لَأَضْحَيَنَا أُمَّةً
تَحَقُّقَ كُلِّ مَا هُوَ شَأْنٌ وَحَقَّبَهُ
خَضْرَاءُ رَابِيةِ
الدِّينِ دُسْتُورٌ لَوْ فَهِمْنَاهُ أَتَقْنَا فَنَّ
ِ الْعُصُورِ وَتَوَارِيخِهِ
الْغَابِرُةِ
بِعُقُولِنَا وَثَرَوَاتُ بِلَادِنَا نَعْمُرُ
شُعُوبُ الْعُرُوبَةِ فَخْرًا
بِضِمْنِ الْبَادِيةِ
***********
"مِرْعِي خَالِدِ حِيَادِرِي"