X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

البقيعة-المرج: جماهير غفيرة تشارك ذكرى الاربعين د.سرور شكري عبود

admin - 2025-02-01 20:24:21
facebook_link

اهلا- في تأبين د. سرور عبود البقيعة-المرج


 عدد غفير من اهالي البلدة والقرى والمدن المجاورة  شاركوا في صلاة وقداس ذكرى الاربعين راحة لنفس المرحوك الدكتور سرور شكري عبود الذي انتقل الى جوار ربه قبل نيف اربعين يوما - واليوم في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس في قرية البقيعة المرج اقيم القداس الالهي بحضور سيادة المطران ولفيف من كهنة الابرشية الارثوذكسية من جميع البلدات والمعارف والاصدقاء والاحباء ومن ثم صلاة النياحة الاربعين عن روح المرحوم الدكتور سرور

قدس الاب نقولا موسى كان في عرافة لقاء التابين الذي القي به عدة كلمات رثاء وتابين::

«هُوَذَا مَسْكَنُ ٱللهِ مَعَ ٱلنَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَٱللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلَهًا لَهُمْ. وَسَيَمْسَحُ ٱللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَٱلْمَوْتُ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلَا يَكُونُ حُزْنٌ وَلَا صُرَاخٌ وَلَا وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لِأَنَّ ٱلْأُمُورَ ٱلْأُولَى قَدْ مَضَتْ».
"أيها الأحباء، لقد اجتمعنا اليوم لنودّع إنسانًا عزيزًا، له مكانٌ ومكانةٌ في قلب كل واحدٍ فينا، طبيبًا فاضلًا، ترك بصماته في قلوبنا جميعًا، هو الدكتور والأخ والصديق، عديلي الغالي سرور شكري عبود ( أبو شكري)، الذي رقد بالرب تاركًا وراءه إرثًا من العطاء والخير لعائلته ومجتمعه.
يقول الكتاب المقدس:
"لِكُلِّ شَيْءٍ زَمَانٌ، وَلِكُلِّ أَمْرٍ تَحْتَ السَّمَاوَاتِ وَقْتٌ: وَقْتٌ لِلْوِلَادَةِ، وَوَقْتٌ لِلْمَوْتِ". (جامعة 3: 1-2).
رحل حبيبنا سرور وهو لا يزال في ريعان شبابه، وأوج عطائه، وكان مفعمًا بالطاقات والطموح.
ترك خلفه ثلاثة أطفال يحملون جماله قلبًا وقالبًا، وكان نعم الزوج والأب، ونعم الابن والأخ، ونعم الطبيب والإنسان.
فطُوبَى لِأَنْقِيَاءِ الْقُلُوبِ، لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللهَ". (متى 5: 8).
لقد عُرف عن الدكتور سرور نقاء قلبه، وصفاء سيرته، وحبه للخير ومساعدة الآخرين.
كان طبيبًا متفانيًا في عمله، مخلصًا لمهنته، يسعى دائمًا لتخفيف آلام المرضى، ومد يد العون لكل محتاج.
وفي هذا يقول الكتاب:
"اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا". (كورنثوس الأولى 13: 8).
لقد أحب الدكتور سرور الله، وأحب الناس، وكان محبوبًا من الجميع.
ما أصعب الفراق!
يضني القلب، ويؤرق العيون، ويحطّم فرحة الأيام.
فكيف لك أن تفارق روحًا كانت من روحك؟
كيف لك ألّا تحزن وتتألم عند فراق إنسانٍ ملأ عالمك بالسعادة والسرور؟
يرحل سرور ويترك في القلب كلومًا وجروحًا لا تُشفى مهما طال الزمان.
إن رحيلك أيها الحبيب يجعلنا نموت من الداخل.
فبرحيلك تركت القلب يبكي، والروح حزينة، وجفّت الدموع في العيون.
فنبحث عن الدموع علّها تستطيع أن تهدّئ حدّة الألم، لكنها تأبى النزول، فتبقى في حزنك تحترق في داخلك، ويحترق قلبك ويعتصر ألمًا.
وتصمت الكلمات عن الكلام، ويُربط اللسان فلا يستطيع التعبير عن المشاعر الجيّاشة، ويتوقف العقل عن التفكير وقدرة التعبير.
فيغدو الصمت حديث الفراق، ويفيض بنا الألم جاعلًا لسانه الدموع التي تنسكب من القلب متسائلةً أنبكي على سرور أم نبكي على أنفسنا؟!
وتبقى الصلاة حديث الأرواح، وتبقى أرواحنا بالدعاء والشموع متصلة بحبال المحبة التي لا يمكن أن تنقطع، ويعجز الموت عن تغييب الذكريات الجميلة واللحظات التي تبقى خالدةً في وجداننا.
يغيّب الموت نور وجه سرور، ويسود الفراغ الكبير، ويفقد العالم ألوانه وبهاءه، لكنّ صدى صوت سرور يبقى يهمس في آذانِنا.
نتذكره اليوم، ونتذكر وجهه المتعب على سرير المرض، ونظرات عينيه عند وداعنا.
نتذكر الوجه الحنون والابتسامة الجميلة من قلبٍ لم يعرف إلّا الحب والوفاء.

 هذا وكانت كلمات الرثاء والتابين متلاحقة والدموع تنهال من العيون حزينة مع القلوب الحزينة ::

الابن شكري 

قدس الاب نكتاريوس فرح : الراعي الأمين هو ذاك الراعي الذي يتفقد أحوال رعيته ويسهر على خلاص النفوس. يبادلهم الحب ويعكس في خدمته نور المسيح، ويكون تلك الشمعة المضيئة حيث تسود عتمة المرض والشدة.

 رئيس المجلس المحلي: الأستاذ والمحامي جميل خير

هو ذاك الإنسان الوفي، وصااحب السيرة الطيبة، والمسؤول الذي يعمل بلا كلل أو ملل من أجل قريته، ولا يفرّق بين إنسان وإنسان، بل يعمل على اللُّحمة والوحدة والتعايش المشترك بين أبناء البلد الواحد.

وهو الذي لم يترك لعائلة في الأوقات الصعبة، فكان خير سندٍ في وقت الضيق.


يقول المثل: ربّ أخٍ لم تلده أمك
تقديم د. وليد أسدي:هو الأب الثاني لسرور هو المعلم والقدوة في الحياة المهنية.
هو السند والمرجع في كل خطوة. هو الدكتور وليد أسدي، الذي كان يلقبه سرور بالأب الثاني له حيث عمل في טרם כרמיאל. فكان بمثابة الأب المحب والداعم لسرور ولم يبخل عليه بإرشاداته وتوجيهاته وحبه الكببر.


نزار زهرة: هو الأخ والصديق الذي لم يترك سرور في أحلك الظروف.
هو الذي رافق سرور في البيت والمستشفى وقضى معه آخر اللحظات وهو يكافح على سرير المرض.


الأستاذ ريمون بلوط:هو من بين المعلمين المخلصين لرسالتهم الذين قدموا الغالي والنفيس في بناء الإنسان الصالح للمجتمع. وكان خير معلم ومربٍّ لراحلنا.



الخورية هزار:جمعتها بسرور صداقة مميزة، ومحبة كبيرة. جمعتها بسرور مشاعر عائلية صادقة. جمعتها بسرور لحظات عشنا فيها مع سرور ورنا والأهل لحظات فرح وسعادة ولحظات أخرى مليئة بالتحديات.


كلمة التابين الخاتمة والمعبرة من الاب الثاكل باسم افراد العائلة الثكلى صغارا وكبارا

يصمت اللسان أمام رهبة هذه اللحظة ويخفق القلب بشدة.


قدس الاب نقولا ::" باسم العم أبو سرور وأم سرور، والزوجة رنا، والأولاد، والأخوة، والأعمام، والعائلة كلها، نشكر كل من حضر معنا اليوم وشاركنا الصلاة والدعاء من أجل حبيبنا الغالي سرور. وكل من سبق وشارك في الصلوات، وقدّم واجب العزاء.
نشكر موقع أهلًا والقيّمين عليه على تغطيتهم بالفيديو والصور لمراسم التأبين اليوم ولمرافقتهم لنا طيلة هذه الفترة من الجنازة إلى قداس وجناز الأربعين.
نسأل الله أن يحفظكم ويبارككم وأن يمنحكم الخير والبركات.




مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو