X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

استراتيجية تهجير الفلسطينيين::زاهر ابوحمدة

admin - 2025-01-31 17:45:49
facebook_link

اهلا-لبنان الكبير

استراتيجية تهجير الفلسطينيين
يشير المؤرخون إلى أن الغرب الاستعماري حين قرر إقامة دولة لليهود، لأسباب كثيرة منها التخلص منهم، عرض عليهم الأرجنتين وأوغندا ومنطقة الجبل الأخضر في ليبيا، والعديد من المساحات الجغرافية الغنية بالموارد. لكن في النهاية وقع القرار على فلسطين لأسباب تخدم الغرب قبل أي شيء. حالياً، للتخلص من الفلسطينين يعرضون بازار دول تبدأ بمصر والأردن وتصل الى إندونيسيا وألبانيا. هذه المفارقة تنتهي بالخيار نفسه أي فلسطين، وذلك لأن الشعب الفلسطيني لن يكرر تجربة النكبة والنكسة والنزوح خارج أرضه. والأهم أن الدول العربية لن تسمح بذلك، وهذا ما سمعناه من السعودية والأردن ومصر.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنه لن يسمح بنقل أبناء قطاع غزة إلى بلاده. وأوضح أنه “لا يمكن السماح بتهجير الفلسطينيين لما لذلك من تأثير على الأمن القومي المصري”. وبذلك، رفض عرض رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بنقل الغزيين إلى بلاده، والذي رفضه أيضاً ملك الأردن عبد الله الثاني. ويقول مصدر مصري، إن “القيادة المصرية وجهت السفارات المصرية للتأكيد على الضرر الذي يلحق بالأمن القومي المصري من جراء تهجير الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية في أي اجتماع أو بيان يتناول الأمر، وان القاهرة متمسكة بالحقوق الفلسطينية وفي مقدمها حرية تقرير مصيرهم واقامة دولتهم على أرضهم”.

من هنا، يبدو مشروع تهجير الفلسطينين المتجدد، في طور الأفكار ولم يتحول إلى آلية تنفيذ. وهكذا كانت مشاريع توطينهم وتهجيرهم في السابق. وربما كان عام 1953، الاختبار الأول في تنفيذ “خطة سيناء” لنقل الفلسطينيين إلى سيناء وتوطينهم فيها، وفي العام نفسه تسرّب “مشروع الجزيرة” لتوطين اللاجئين في لبنان وسوريا والعراق، يضاف إليه “مشروع جونسون” لنقل أعداد كبيرة لتوطينهم في الأردن.

صحيح أن مشروع التهجير القسري للفلسطينين بدأ في النكبة عام 1948، والمجازر المتنقلة لاحتلال أرضهم، وحصل كذلك في نكسة حزيران 1967. لكن بعد ذلك رفض الفلسطينيون تحت أي حجة أو ضغط عسكري مشاريع التهجير القسري. وهذا ما جرى مع أرئيل شارون عام 1970 حين كان قائداً للمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، فقدم مشروع نقل مئات العائلات من غزة الى سيناء والعريش طالما أن هذه المناطق كانت تحت سيطرة اسرائيلية بعد النكسة، ومع ذلك فشل المخطط بعد ثبات فلسطيني. وهذا المشروع نفسه قدمه الجنرال الاسرائيلي غيورا أيلاند، وهو صاحب “خطة الجنرالات” لتجويع أهل شمال غزة لدفعهم نحو التهجير. لكن الأيام أثبتت فشل كل هذه المشاريع.

في المقابل، يبدو ترامب متحمساً جداً لتهجير الفلسطينيين، فهو من قال إن “خريطة إسرائيل صغيرة ويجب توسيعها”، وهو من أشار إلى مشروع التهجير الجديد. ويبدو أنها استكمال لولايته الأولى حين بدأ “صفقة القرن” وتوطين اللاجئين خارج وطنهم وتهجير من هم داخل وطنهم. وهذا ما يدعو إليه وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، “الهجرة واستيعاب عرب غزة في دول العالم”. ولا يمكن فصل طرح ترامب مبادرة لكل من مصر والأردن لاستقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينيين من غزة، مع تأييد اليمين الاسرائيلي، عن سياق المخططات السابقة. لكن ترامب يحاول تجريب المجرب مرة أخرى.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو