
















اهلا معليا: صلاة ومسيرة مع نهاية الشهر المريمي الأمهات كثيرات، اما من نالت الامتياز الفريد في امومتها ليسوع ابن الله هي واحدة وهي مريم العذراء، والمريمات كثيرات اما ازكى الخلق في نظر الرب فواحدة، هي مريم العذراء أمنا وسيدة بنات حواء وفخر بنات اّدم، عليها منا السلام بلا ملل ولها التهنئة على مر الاجيال، وعليها التحية والتطويب، فهي الحبيبة، ووالدة الابن الحبيب سبع مريمات ذكرن بالكتاب المقدس، ولكن مريم العذراء واحده، فهي المتألقة والجميلة بينهن عن جدارة واستحقاق... جميلة في طاعتها للرب: ها أنا أمة للربّ، فليكنْ لي بحسب قولك… جميلة في اتضاعها و محبتها فذهبت لتخدم اليصابات… جميلة في ايمانها اذ امنت بما قيل لها من قبل الرب، واستعدادها لما يريده الله… جميلة في محبتها للهيكل فهي بقيت تخدم فيه حتى عمر 12… جميله في تسبيحها حينما نطقت بتسبحتها الجميلة : تعظم نفسي الرب … جميلة في صبرها الصامت لمشاركتها ابنها الحبيب في الاّم وموت الصليب… جميلة في مواظبتها على الصلاة بنفس واحدة مع النسوة والتلاميذ، وانها عرفت كلمة الله وطبقتها في حياتها… جميلة في بتوليتها الدائمة وشفاعتها لدى ابنها وامومتها الشاملة وبرائتها من الخطيئة… جميلة في المسبحة الوردية التي تمثل الصلاة الشعبية للكنيسة ومن خلالها نتأمل حياة السيد المسيح. وفي معليا مع نهاية الشهر المريمي اقيمت صلاة المسبحة في كنيسة السيدة ومن ثم انطلقت المسيرة الدينية يتقدمها سرية كشافة معليا ومن ثم كاهن الرعية وجقة المرنمين وخاصة فرقة الحياة الجديدة ومن ثم حملة تمثال السيدة العذراء وسط صلوات وتراتيل منوعة ووصلا الى مقرها بجانب بيت كاهن الرعية قدس الاب نديم شقور ومن هناك وجه الاب نديم كلمات الشكر والامتنان للسيدة والدة الاله على النعم الغزيرة ورفع صلواته ان تحمي رعية معليا واهلها والمنطقة بسلام ومن ثم شكر كل من المجلس الراعوي والراهبات والناشطين والخورص والمشاركين وخاصة سرية كشافة معليا التي لها الدور الكبير في هذه البرامج الدينية والتربوية في القرية. 

































































































































































