X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.3780
ين ياباني 100
3.3008
اليورو
3.8554
دولار استرالي
2.2592
دولار كندي
2.5007
كرون دينيماركي
0.5167
كرون نرويجي
0.3390
راوند افريقي
0.1890
كرون سويدي
0.3559
فرنك سويسري
3.6550
دينار اردني
4.9742
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.2239
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

عيد الأضحى فولكلورياً! د. منعم حدّاد

admin - 2021-07-28 19:56:43
facebook_link

اهلا


يحتفل العالم العربي والإسلامي في هذه الأيام المباركة بعد الأضحى المبارك، والذي خصصت له الآيات الكريمة إن كان في القرآن الكريم، أو قبل ذلك في الكتاب المقدس، حيث يرى القرآن الكريم أن الله عز وجل أمر ابراهيم خليله أن يضحي بابنه إسماعيل على المذبح قرباناً له، ويقول الكتاب المقدس نفس الشيء عن اسحق ابن ابراهيم، ثم يفتديه في اللحظة الأخيرة بخروف يقدمه قرباناً بدلاً عن ابنه.

وأجهد المعلقون والمحللون والمفسرون والشارحون نفوسهم لتعليل هذا الأمر الإلهي الغريب، فهل يحتاج الله إلى المزيد من التجارب لإبراهيم الخليل ليمتحن إيمانه؟

والفولكلوريون بوجه عام يحترمون الديانات والمعتقدات والممارسات ويجلّونها ويوقّرونها، وكذلك العادات والتقاليد، لكن ومع ذلك فلبعضهم بل ولكثيرين منهم رأي آخر في هذا الأمر، وهو كالتالي:

في ذلك الزمان كانت تتنافس"الأقوام القديمة في تقديم القرابين البشرية، ففي القدس كانوا يقدمون الأطفال قرابين للمولوخ، والمولوخ في ويكيبيديا هو "إله كنعاني قديم، وهو إله الفينيقيين، انتسب تاريخيًا إلى ثقافات عديدة في كافة أنحاء الشرق الأوسط منها ثقافة العمونيين والثقافة العبرية والكنعانية والفينيقية، وأيضًا ثقافات بلاد الشام وشمال أفريقيا.[1][2][3] مولوخ كان إلهًا ذو نزعة شريرة، كان لا يرضيه شيئًا إلا قرابين الأطفال، التي كان الفينيقيون القدماء يقدمونها له لإرضاءه، فيتم حرق الأطفال بالقرب من مذبحه (القائم في وادي بن هنوم -–وادي جهنم قرب القدس؟) وتقديمهم له كقربان. في الاستعمال الحديث باللغة الإنجليزية يمكن أن يدل اسم مولوخ على أي شخص أو شيء يتطلب تضحيات غالية.

اما المصريون القدماء فكانوا يتنافسون في تقديم أجمل بنات مصر "عروساً للنيل".

والإغريق كانوا يقدمون الشباب والصبايا قرابين للمينوتاوروس في "التيه" (الللبيرينت) في كريت.

وهكذا – وكما يبدو – ويعتقد الفولكلوريون قرر الله بواسطة أبراهيم حنيفه بل الحنيف الأول أن يعلم الناس أنه لا يريد قرايين بشرية لآلهتهم لا في كريت ولا في القدس ولا في مصر،ولم يكن الأمر تجربة، مجرد تجربة، بل تعليماً وتوجيهاً وتنبيهاً وتحذيراً، فتقديم القرابين البشرية كان معروفاً ومألوفاً لدى الشعوب القديمة من معاصري خليل الله، وربما قبله وبعهه أيضاً، والأدلة والنماذج كثيرة، ولأن إبراهيم خليل الله والحنيف الأول فقد قرر أن يلقّن هؤلاء درساً ويردعهم عما يقومون به، فأقدم على تقديم ولده قرباناً، ثم وفي اللحظة الأخيرة افتداه بخروف أو كبش، ولسان حاله يقول للأمم والشعوب: توقفوا عن تقديم أولادكم وبناتكم قرابين لله، لأن الله عز وجل لا يريد قرابين كهذه...أي أنه جاء ليعلمهم كيف يستبدلون قرابينهم البشرية بقرابين من الماشية، (ومن ثم بقرابين من الخبز كما في المسيحية، أو حتى الاكتفاء بالصلوات فقط.)

وهكذا فبالإضافة إلى المعاني الدينية السامية التي في عيد الأضحى المبارك، فهذا جانب آخر راق وسام وعال من جوانبه: جاء ليعلم الناس عدم تقديم القرابين البشرية واستبدالها بقرابين من الماشية!



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو