
















اهلا- صباح فخري مؤسس الطرب في مثل هذا اليوم من خمس سنوات رحل عن عالمنا الفنان الكبير صباح فخري تاركاً إرثا فنيا خالداً، فقد وضع بصمته في ذاكرة الوجدان العربي لن يمحوه النسيان، سيظل حياً بينناً بفنه وصوته الذي لن يتكرر
صباح فخري كان له طعم مختلف عن غيره، فقد أخذ على عاتقه تخليد التراث الغنائي العريي عامة والحلبي خاصة، ورغم كلاسيكية القوالب التي غناها من موشحات وأدوار وقصائد ومواويل وقدود والأداء الكلاسيكي العربي في الغناء الطربي الأصيل فقد استطاع أن يوصله إلى أجيال لاحقة، وهو أمر دقيق وليس يهلاً، واضعا لمسته الخاصة التي أحيت هذا التراث، ولولا صباح فخري لما كنا الآن نعرف هذا التراث بدون مبالغة، حتى التحم التراث بألحانه الخاصة، بالإضافة لذلك قدم أسلوبه الخاصة في تحلين القصيدة لم يتفوق عليه أحد في تلحين الفصحى مع الحفاظ على خصائص لفظها وأحكام التجويد، جمع بين التطريب والتعبير عن المعنى في اللحن والأداء، حتى صار مدرسةً فنية يتبعها الكثيرون بغض النظر عن تفاوت تلك المواهب، ولكن لن يكون لصباح فخري خليفة بأي حال من الأحوال -في نظرنا على الأقل-، فهذا أمر مستحيل أو في غاية الندرة فهو فنان لن يتكرر، لا في صوته، ولا في شخصيته القيادية والجذابة (الكاريزما القيادية)، ولا في ثقافته، ولا في ذكائه، ولا في حسه الفني، صباح فخري حالة لن تتكرر فعلا
صفحتنا تجدد مع محبي هذا الفنان الاستثنائي الحب والوفاء له في هذا اليوم ونقول له لم تغادرنا إلا جسداً لن ننساك، ونسأل الله ان يغفر له ويرحمه برحمته الواسعة