X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

عَلى قَدْرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ : الاعلامي يوسف شوفاني

admin - 2026-10-30 13:01:18
facebook_link

اهلا

عَلى قَدْرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ ✦✦✦ وَتَأتي عَلى قَدْرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعْظُمُ في عَيْنِ الصَّغِيرِ صِغَارُهَا ✦✦✦ وَتَصْغُرُ فِي عَيْنِ العَظِيمِ العَظَائِمُ
لقد اعتمدنا الصمت والهدوء كصفة يتميز بها القوي الصبور، الحكيم وبعيد النظر. وتجاهلنا الكثير من اللغط السافل، وترفعنا عن الرد على كل استفزاز ومحاولة لاستدراجنا للوقوع في فخ، طالما نصبه لنا من هو أضعف منا، على أمل أن نثور كلما زاد حجم التحريض والنفاق.
يكمن سر نجاح نتنياهو واليمين المتطرف المؤازر له، ليس في ذكاء نتنياهو المزعوم ولا في حنكته وعبقريته، بل في أخطاء شائعة مستمرة يخلق نتنياهو الظروف لها لكي نرتكبها، وهو بدوره يستغل ذلك بأساليب التدليس والتزوير وقلب الحقائق واستغلال التهور الذي نخوضه لينتفع منه. فنتنياهو ليس ذكيا ولا عبقريا ولا ساحرا، بل العكس! لو نظرنا لطول فترة رئاسته للحكومة، نجده غير قابل للتعامل والتعاطي مع أناس من احزاب أخرى يتمتعون بمستوى أعلى من الثقافة واللباقة والعلم والفهم من أولئك الذين يتحكم بهم. وحتى شعبويته والقاعدة الانتخابية التي تضمن له بشكل مستمر أن يكون هو الرابح بعدد المقاعد الأكبر في الكنيست. قاعدته الانتخابية تعترف بأنها ولدت في بيوت لا تعرف غير الليكود. بمعنى، وللتشبيه من حيث المبدأ وليس من حيث الكينونة، فإنهم كالحمير الملجومة التي لا ترى سوى المسار المحدد لها الموصل إلى المعلف (الحوض المخصص لوضع العلف). وهنا تكمن قوته على الضعفاء وتميزه الذهني عن الأغبياء والجهلاء. ولكي يستطيع التحكم بهم، فهو بحاجة بشكل مستمر لإختلاق حجج وأكاذيب جديدة واتهامات باطلة ضد منافسيه، أو ضد مجموعة معينة لا تتفق معه وتعارضه بكل شئ بسبب النفاق الذي ينشره، ووجد ضالته بشكل خاص عند المجتمع العربي. نحن نشكل له أفضل محتوى ومادة يصنع منها كذبه، ولولا وجودنا هنا لربما لم يكن هناك اصلا يمين في إسرائيل. هذا لا يعني أننا يجب أن نغادر، ولكن علينا أن نسحب البساط من تحت قدميه من خلال مبادرات ومطالبات تسبقه وتسبق الآخرين من المعسكر المضاد له من المجتمع اليهودي، بما تتخلله هذه المطالبات. فعندما يضعون شروطاً يطالبوننا بتلبيتها، كالاعتراف بيهودية الدولة الديمقراطية، علينا أن نقول لهم، اثبتوا لنا ديمقراطيتكم اولا وخذوا اعترافا بيهوديتها. والديمقراطية التي عليكم اثباتها هي عدم تجاهل خمس سكان الدولة اصحاب الحق في الأرض كما هو لكم واصحاب جنسية الدولة. الديمقراطية ليست قطعة قماش يخيطونها بحسب مقاييس تلائمهم، بل هي اسلوب ومبدأ للحكم في نظام ديمقراطي يحتوي على حقوق ومساواة واحترام ضمان الأمن والأمان والمشاركة في إدارة شؤون الدولة لكل المركبات المجتمعية بدون تمييز ديني وعرقي وقومي وطائفي. رفض شروط الخدمة العسكرية أو الخدمة الوطنية او المدنية يجب أن يكون ذو أساس مطلقاً. قولوا لهم، بأن يقوموا باستفتاء داخل المجتمع اليهودي اولا، من اقصى يساره إلى يمينه، هل يوافقون على أن يكون خُمس عدد الجنود في الجيش الاسرائيلي بكل وحداته عربا؟؟ هل يوافقون على أن تكون طواقم الخدمة المدنية أكثرية عربية؟؟ بخصوص احترام علم الدولة، هل هم مستعدون لإضافة الهلال والصليب الى جانب نجمة داوود، لتمثل كل مركبات المجتمع في الدولة، وليكن حجم نجمة داوود هو الأكبر بين الرموز الاخرى للدلاله على الأكثرية اليهودية، مع ان هكذا أمر في دولة ديمقراطية حقيقية غير متبع. اذا ارادوا منا ان ننشد النشيد الوطني، فليضيفوا عبارات تشمل كل مركبات المجتمع في دولة إسرائيل والمجتمع الاسرائيلي، كما هو الحال في دول ديمقراطية يعيش فيها اليهود بنسبة اقل بكثير من كونهم خُمس السكان. فهناك في تلك الدول الديمقراطية يضم النشيد الوطني كل فئات المجتمع من حيث التركيبة الاثنية والاجتماعية والقومية ولا يقتصر على فئة واحدة فقط.
إن حقيقة معاناة اليهود من الملاحقات والقتل والإبادة خلال الحرب العالمية الثانية، يجب أن تكون نبراساً لليهود في اسرائيل، بأن ما عانوا منه، لا يمكنهم تطبيقه ضد آخرين، والقصد هنا ليس المحرقة بحد ذاتها، بل ما سبقها من عنصرية وفاشية وملاحقات وإقصاء وكره وتمييز عنصري. لأن مقدمة الإجرام هي التي تقود لتنفيذه.
كذلك على منتخبي الاحزاب العربية أن يستعملوا الحكمة قبل الهيجان والاندفاع وتفعيل العواطف الجياشة بسبب النجاح. فقد تم انتخابهم بدرجة اولى لكي يتصدوا للعنصرية التي ينشرها نتنياهو عمداً ضد المجتمع العربي ككل، في داخل اسرائيل خاصة. فعندما ينعت اعضاء الاحزاب العربية بأنهم داعمي إرهاب، فهو يوجه هذه التهمة الباطلة للمجتمع الذي انتخب هؤلاء النواب. فالتسرع باهداء النجاح في الانتخابات الى غزه والاسرى وغيره هو تسرع غير محسوب وليس حكيما وفي غير موضعه وفي غير اوانه، لاننا نعلم كيف سيفسر اولا وما سيتبعه من ايجاد ذرائع لإقصاء قوة ١٩ نائبا من دوائر الحكم واتخاذ القرار. على النائب الدكتور اسامة السعدي ان يهدي هذا النجاح للمجتمع العربي واليهودي الذين صوتا للاحزاب العربية كلها، نقطة!
لا يمكن لعاقل ان يقبل منطق اعوج، حيث يدافع عن نفسه ضد اضطهاد وقمع وظلم وإرهاب في مكان ولا يستنكره في مكان آخر. حماس وكل الفصائل التي ساهمت في دمار الشعب الفلسطيني من خلال أعمال وعمليات تركزت تحت ذريعة المقاومة، هي حركات ارهابية، صنعها اليمين الاسرائيلي المتطرف، ليضر الفلسطينيين بدرجة أولى وليستفيد منها بعد ان توجه العمليات للمجتمع الإسرائيلي. وليس صدفة وصول نتنياهو للحكم بعد مقتل اسحق رابين رحمه الله، كنتيجة للعمليات الارهابية التي قامت بها حماس والفصائل الأخرى التي دخلت في منافسة، مَن يحصد اكثر ارواحا كعلامة للنصر. ورأينا إلى أين وصل الحال في غزه وفي لبنان وغيرها. مشاكلنا في داخل اسرائيل اولوية اولى، عند تحقيقها، ستكبر دائرة المطالبات بتحقيق العدالة الشاملة والحلول السليمة والسلميّة للآخرين.
اذا اردنا ان نكون مؤثرين، علينا اصلاح داخلي يُمَكِّنُنا من مواجهة كل نفاق اليمين، بالعقلانية والعقل، لأن اليمين الداعم للسياسيين للمتطرفين ليس الا ثلة اغبياء ملجومين تربوا على الكره والضغينه ونشأوا على الكذب والنفاق.
إن إعادة الحسابات والتعلم من أخطاء الماضي ومن شعوب تعلمت من أخطائها وأصبحت رائدة عالمياً، سيعود بالفائدة علينا. المانيا اكبر مثال على ذلك. تحولها من دولة يحكمها نازيون الى دولة ترفض الارهاب والقتل والدمار، جعلها ناجحة لأن المجتمع الألماني رفض بشكل قاطع المتطرفين الذين بداخله أولا وأدانوا كل أفعال الإجرام الوحشي الذي قام به قسم من ابناء جلدتهم!!
إذا بقي الأسلوب القديم هو الاسلوب الجديد ولم تحصل نقلة كبيرة الى موضع مغاير من حيث التعامل والتعاطي مع هذا الانجاز الكبير، أي الوصول الى ٦٧ عضو برلمان ضد نتنياهو وثلته، فسنجد انفسنا امام خيارين، كلاهما سيئا: أو انتخابات جديدة سيربحها نتنياهو حتما، أو انضمام احزاب من كتلة التغيير الى إئتلاف حكومة مكون فقط من قسم من الاحزاب الصهيونية، وغالب الظن في هذا السيناريو هو عدم وجود بن چڤير وربما سموطريتش ايضا في هكذا إئتلاف وعدم وجود العرب ايضا او قسم منهم، وعندها سيجدوا انفسهم في مقاعد المعارضة مع بن چڤير وسموطريتش!



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو