
















اهلا الليكود يلجأ الى منظومة الدولة للانتقام من الجماهير العربية التي أسقطته
أمير مخول – مركز تقدّم للسياسات
بتصويتها انتقمت كل الناس بنات وأبناء الجماهير العربية لكرامتها الانسانية وللتحرر من الخطر الوجودي الذي تشكل حكومة نتنياهو أداته الفتاكة.
هذا الجمهور لم يطلب شرعيته لا من نتنياهو ولا من درعي او لبرمان او ايزنكوت، بل مارس شرعيته بإرادته القوية.
يدرك أقطاب ائتلاف التغيير أن عدم حسم الانتخابات لصالح نتنياهو وبن غفير وسموتريتش هو نتاج الصوت العربي وفقط نتاجه، وأن هذا التحالف مدين في بقاء رهنيته فقط للصوت العربي. كما يدرك ان عامل الوقت حاسم وإلا سيسلم الحكم الى نتنياهو مجاناً.
لقد توقعنا فور إغلاق صناديق الاقتراع أنه مقابل اسقاط ائتلاف نتنياهو بإرادة الجماهير العربية أن يقوم ائتلاف نتنياهو بالسعي الحثيث ومستخدماً تحكمه في منظومات الدولة الى الانتقام من قوة وارادة هذا الجمهور التي أثبتت انها قوة لا يمكن تجاوزها.
بعد الانتخابات يدرك نتنياهو كما ايزنكوت ان تحوّل الحكم الى الاخير منوط بالتمثيل البرلماني العربي وله القول الفصل ولذلك يسعى الى التصعيد في نزع شرعيته بالقوة والى ابتداع فرية دموية خطيرة جدا.
في هذا الصدد يدّعي حزب الليكود في الساعات الاخيرة أن "الانتخابات في دولة إسرائيل سُرقت من قبل الأحزاب العربية التي تدعم الإرهاب والقضاء على الدولة اليهودية من خلال مخالفات خطيرة ومنها الرشوة والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لجذب الناخبين."
وجاء بيان نشر حول الموضوع إن الحزب يطالب الشرطة والشاباك بالتحقيق في الأمر، وأنه يقدم "مئات الشهادات والأدلة على سرقة الانتخابات في العديد من مراكز الاقتراع العربية." وقال الحزب أيضا: "هذه ضربة خطيرة للديمقراطية الإسرائيلية وحق المواطنين في اختيار المواطنين. يجب على وكالات التنفيذ أن تتصرف بقسوة وفورا."
خطر توغّل الفاشية لم يتراجع بعد الانتخابات بل يتصاعد، ليس لضعفنا بل للنيل من قوة الإرادة، والفترة الانتقالية قد تكون الأخطر..