X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

استطلاعات قياس رأي عام أم إعادة هندسة الوعي العام؟

admin - 2026-10-17 07:20:54
facebook_link

اهلا

ابراهيم ابراش
استطلاعات قياس رأي عام أم إعادة هندسة الوعي العام؟
في كتابي «مناهج البحث في العلوم الاجتماعية»، استعنت بكتاب «المتلاعبون بالعقول» (Mind Managers) لعالم الاجتماع الأمريكي هربرت شيلر (Herbert Schiller)، والذي يشرح فيه المؤلف كيف تقوم القوى المهيمنة بتوجيه الرأي العام وصناعته عبر وسائل الإعلام، والإعلانات، واستطلاعات الرأي، وحتى من خلال الأفلام والمسلسلات المقدمة للأطفال.
وما لفت انتباهي أكثر في الكتاب، هو تشكيكه في استطلاعات الرأي؛ إذ يرى أنه لكي نتأكد من مصداقية أي استطلاع، لا بد لنا من البحث عن الجهات المموِّلة لمراكز استطلاعات الرأي.
وإذ أعود إلى كتابي -الذي درَّسته لطلبة الدراسات العليا في جامعات مغربية وفلسطينية- فإنني أرى تضليلاً كبيراً تقوم به مراكز يُفترض أنها بحثية في فلسطين، وتحديداً في الضفة الغربية، بنشرها استطلاعات رأي بشكل متواصل، وتأتي نتائجها متباينة في كل مرة. فإذا كان التلاعب في استطلاعات الرأي يحدث في دول كبرى يلعب فيها المموِّلون الكبار لمراكز البحث دوراً محورياً في التحكم بالنتائج، فكيف يكون الحال بالنسبة لمراكز بحث واستطلاع رأي في الواقع الفلسطيني؟! وهو واقع يفتقر إلى الشروط الأمنية، والسياسية، والمالية المستقلة. فهذه المراكز تملك مقرات وتضم موظفين، فمن يمولها إذن؟
وعندما يصدر استطلاع رأي في 14 أكتوبر 2026 يزعم بأن رجل الأعمال بشار المصري قد حصل على أعلى النسب في حال إجراء الانتخابات، متفوقاً حتى على شخصيات وأحزاب وطنية وتاريخية، فإن الواجب المنهجي يفرض علينا ربط ذلك بما قاله هربرت شيلر (ابحث عن الجهة المموِّلة) للمركز والقائمين عليه. وهنا يتوجب التساؤل: هل رُوعيت بالفعل الشروط العلمية والموضوعية لاستطلاعات الرأي من حيث: سلامة عينة البحث، وحيادية الأسئلة ووضوحها، وخبرة وموضوعية محللي الاستمارات، ومدى صدق إجابات أفراد العينة، في ظل غياب تام لأي رقابة أو أدوات تحقق مستقلة؟
ينضاف إلى ذلك اختيار توقيت إجراء الاستطلاع؛ إذ يقتنص معدّوه أوقاتاً حرجة وظروفاً عابرة للقيام به، لإيهام الرأي العام بأن هذه هي اختيارات الشعب الدائمة، في حين أن الرأي العام متقلب بطبيعته وقد يتغير بين عشية وضحاها.
إن ما سبق لا ينفي حقيقة تراجع شعبية الأحزاب التقليدية ورغبة الشارع في التغيير، ولكن ليس التغيير بأي ثمن، ولا لصالح أي جهة كانت، والتركيز على رجال أعمال قادرين على إحداث ما يسمى التعافي الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة قد يلتقي أو يتقاطع مع فكرة (الحل الاقتصادي) الإسرائيلية التي تتعامل مع الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية كمشكلة إنسانية واقتصادية وتجريدها من بُعدها الوطني التحرري.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو