X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

منارة جديدة للعلم والإبداع: افتتاح مركز الموهوبين والمميزين الأول من نوعه في قرية كسرى سميع والجليل

admin - 2026-10-06 15:35:31
facebook_link

اهلا

قرية كسرى سميع | خاص:
في إنجاز نوعي يضاف إلى مسيرة التربية والتعليم في المجتمع الدرزي والوسط العربي ككل، احتفلت قرية كسرى سميع بافتتاح "مركز الموهوبين والمميزين"، وهو الصرح التعليمي الأول من نوعه في منطقة الجليل المخصص لرعاية الطاقات الإبداعية والطلاب المتفوقين.

وقد أُقيم حفل الافتتاح بحشد رسمي وشعبي مهيب، تقدمه الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وزير الثقافة والرياضة وعضو الكنيست يوأف كيش، د. أورنا سمحون، مديرة لواء الشمال في وزارة المعارف، إلى جانب حشد غفير من رؤساء المجالس المحلية الدرزية، مفتحي ومراكز وزارة المعارف، والشخصيات التربوية والاعتبارية.

استقبال احتفالي واستعراضات طلابية
استُقبل الضيوف الكرام على أنغام الطبول ومعزوفات موسيقية خاصة قدمتها سرية كشافة المدرسة. تلى ذلك فقرة ترحيبية قصيرة قدمها طالبات وطلاب المركز بعدة لغات، عكست مستوى التميز والمواهب الواعدة التي تحتضنها جدران هذا الصرح الجديد.

كلمات ترحيبية بروح من الشكر والتفاني
تولت عرافة الحفل السيدة جيهان عويضة، مديرة المركز التعليمي للموهوبين، والتي استهلت اللقاء بكلمات نابضة بمشاعر الشكر والامتنان لكل من ساهم في إخراج هذا الحلم إلى النور. ورحبت بالضيوف الكرام، مثمنةً الجهود الجبارة والتفاني الذي أبداه الداعمون والمبادرون لبناء هذا الصرح التعليمي الفريد لأبناء الطائفة الدرزية.

رؤية استراتيجية واستثمار في الإنسان: حديث خاص مع رئيس المجلس السيد ياسر غضبان
في تصريحات خاصة حول هذا الحدث التاريخي، أكد رئيس المجلس المحلي كسرى سميع ورئيس منتدى رؤساء المجالس الدرزية، السيد ياسر غضبان، أن افتتاح مدرسة المتفوقين يمثل يوماً تاريخياً واستثماراً حقيقياً في الإنسان وفي مستقبل الأبناء. وأوضح غضبان قائلاً: "نحن نؤمن أن الثروة الحقيقية لأي مجتمع هي أبناؤه، ولذلك حرصنا على توفير إطار تربوي متقدم يمنح الطلاب المتميزين البيئة المناسبة لتطوير قدراتهم وتحقيق طموحاتهم".

وحول دوافع إنشاء هذا المشروع الضخم، أشار غضبان إلى رصد أعداد كبيرة من الطلاب المتميزين بحاجة إلى بيئة تعليمية خاصة وبرامج متقدمة تتناسب مع قدراتهم، لمساعدتهم على الوصول إلى الجامعات والمعاهد العليا وليكونوا في المستقبل قادة ومهندسين وأطباء وباحثين. وعن تميز المدرسة، أوضح أنها لا تقوم فقط على التعليم الأكاديمي التقليدي، وإنما على تطوير التفكير، الإبداع، البحث العلمي، والقدرة على حل المشكلات، بحيث يتعلم الطالب كيف يفكر وليس فقط ماذا يحفظ.

كما قدم السيد ياسر غضبان شكراً خاصاً للدكتورة أورنا سمحون على ما قدمته ودعمت به هذا المشروع الضخم، وأثنى على الدور الهندسي والتصميمي المتميز الذي قدمه مكتب المهندس نبيل حداد وطاقم العاملين من ترشيحا، موجهاً رسالة أمل وثقة للأهالي والطلاب بعدم وضع حدود للأحلام، ومؤكداً أن المدرسة هي بداية الطريق نحو أفضل الجامعات والمعاهد.

رسائل روحية وتربوية داعمة
من جانبه، ألقى الشيخ موفق طريف كلمة روحية وعميقة، تخللتها أمنيات قلبية لكل من سهر وعمل ليلاً ونهاراً لإنجاز هذا الصرح في القرية الوديعة. وخاص بالذكر رئيس المجلس المحلي السيد ياسر غضبان وطواقمه العاملة على مثابرتهم وعملهم الدؤوب، مشيداً بدور الوزير يوأف كيش ومتابعته الحثيثة للمرافق التربوية في القرى الدرزية.

وفي كلمتها، أشادت د. أورنا سمحون بهذا العمل الكبير، مؤكدةً دعم وزارة المعارف الكامل لإقامة المزيد من الأطر التربوية والتعليمية التي تسهم في الارتقاء بمستوى العلم والثقافة في المجتمع الإسرائيلي عموماً والمجتمع الدرزي على وجه الخصوص.

إدارة المشروع وتحدياته: إضاءات من المدير العام والمحاسب مهدي نصرالدين
من جهته، استعرض المدير العام للمجلس، مهدي نصرالدين، كواليس انطلاق المشروع مؤكداً أن الفكرة جاءت من حاجة حقيقية على أرض الواقع لخدمة الطلاب المتفوقين. وعن التحديات التي واجهت العمل، أشار نصرالدين إلى أن المشاريع الكبرى تمر بتحديات في التخطيط والتنفيذ والميزانيات، إلا أن الإصرار أثمر عن افتتاح المدرسة واستقبال الطلاب. وأوضح أن المدرسة توفر بيئة تعليمية حديثة تشمل تجهيزات متقدمة مع التركيز على العلوم، التكنولوجيا، والقدرات القيادية، مؤكداً أن الافتتاح هو بداية مرحلة جديدة، والتحدي الأكبر يكمن في الاستمرار بتطوير المستوى والحفاظ عليه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجهات الشريكة.

وفي الجانب المالي، أوضح المحاسب مهدي نصرالدين أن المشروع تطلب استثماراً كبيراً في البناء والتجهيز والبنية التحتية، تم تمويله من خلال الميزانيات المخصصة من الجهات الحكومية إلى جانب مساهمة المجلس المحلي. وأكد أن هناك تخطيطاً مالياً مستمراً لضمان توفير الموارد اللازمة للتشغيل والتطوير المستقبلي للخدمات المقدمة للطلاب.

مسك الختام
سادت الحفل أجواء طغت عليها روح المودة، المحبة، والتآخي. واختتم الحدث بلحظة تاريخية تمثلت بقص شريط افتتاح المركز رسمياً على أيدي الشيخ موفق طريف، الوزير يوأف كيش، د. أورنا سمحون، ورئيس المجلس السيد ياسر غضبان، وسط عواصف من التصفيق والأجواء الموسيقية الاحتفالية، إيذاناً بانطلاق مسيرة العطاء والإبداع في هذا الصرح الفريد الذي يُختصر بقول رئيس المجلس: "هذه المدرسة ليست مجرد مبنى جديد؛ إنها استثمار في عقول أبنائنا، وفي مستقبل كسرى-سميع، وفي مستقبل مجتمعنا بأكمله".



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو