X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

إسرائيل للدكتاتور العربي: تفو عليك وبموت فيك..!

admin - 2026-09-27 14:36:39
facebook_link

اهلا-د.ناضل حسنين

إسرائيل للدكتاتور العربي: تفو عليك وبموت فيك..!
الدكتاتوريات العربية هي الأنظمة المحببة إلى قلوب القادة في إسرائيل، مع أنهم يعايروننا بها حين نتهم ديمقراطيتهم بالعنصرية المقننة. فالحكم الدكتاتوري في الدولة العربية، لا سيما حين يكون بقيادة رجل عسكري، هو بالنسبة إلى إسرائيل ضمانة جدية لاستقرار النظام، بما يتيح لها التعامل مع نظام مستقر ومستتب، حتى وإن كان قمعياً ومستبداً.
أما حين يحكم الدولة العربية المجاورة نظام ديمقراطي، فهنا تبدأ المشكلة. فالديمقراطية تعني أن تكون السلطة انعكاساً للمزاج الشعبي العام، وأن يجد هذا المزاج تعبيره في صناديق الاقتراع كل فترة من الزمن. وهذا يعني، في نهاية الأمر، أن تكون العلاقة مع إسرائيل نفسها عرضة للتغيير إذا ما قرر الشعب، في انتخابات حرة، أن يقول كلمته فيها.
في هذا السياق، تعالوا نتمعن قليلاً في المزاج الشعبي في مصر أو في الأردن. لا حاجة إلى الوقوف طويلاً عند تفاصيل الرأي العام المصري أو الأردني حيال إسرائيل، فخير مؤشر على هذا المزاج هو ذلك الرفض الشعبي للتطبيع، رغم مرور نحو 48 عاماً على "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل. وأعتقد أنه حتى لو مر 148 عاماً، فلن يغير ذلك شيئاً من نظرة قطاعات واسعة من الشعب المصري إلى إسرائيل الحالية.
كذلك الأمر في الأردن، حيث يتعامل الحكم مع المعارضة والاحتجاج بقبضة شديدة، وتبقى إسرائيل، في المقابل، تتعامل مع رأس هرم السلطة في المملكة، بوصفه الطرف الذي يحمي الهدوء ويحافظ على العلاقة القائمة، ويقيها "شر" التحول الديمقراطي وما قد يتمخض عنه من مواقف تجاهها.
فما يمكن فرضه اليوم بقبضة حديدية على الشعب، لا يمكن ضمان استمراره غداً إذا أتيح لهذا الشعب أن يختار بحرية، وأن يقول كلمته من دون خوف، وأن تتبلور آراؤه في أجواء انتخابات حرة فعلاً.
خلاصة القول إن الثورات العربية التي اندلعت في الدول العربية نهاية عام 2010، بدءاً من تونس وامتدت إلى عدة دول أخرى، كانت كالكابوس تؤرق منام المسؤولين في إسرائيل. وفجأة وجد هؤلاء أنفسهم أمام سؤال لم يكن في حساباتهم: ماذا لو سقط الحكام الذين عرفوا كيف يتعاملون معهم، وجاءت إلى السلطة حكومات تستمد شرعيتها من الشارع لا من القصر؟
ولهذا لم يكن غريباً أن تسارع واشنطن آنذاك إلى التخلي عن حسني مبارك، ثم محاولة احتضان محمد مرسي، بعد وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم، في محاولة لامتصاص غضب الشارع وتجنب رفض محتمل تبديه القيادة الجديدة لكل ما هو قائم من علاقات "حكام مع حكام" بين مصر وإسرائيل.
من هنا، لا تصدقوا المسؤول الإسرائيلي الذي يحاول أن ينتقد غياب الديمقراطية في الدول العربية. فهو قد يحب الديمقراطية كثيراً حين تكون موجهة إلى خصومه، لكنه يحب الدكتاتوريات العربية أيضاً، وبالقدر نفسه، حين تكون هذه الدكتاتوريات قادرة على ضبط شعوبها وحماية ما تريده إسرائيل من استقرار وعلاقات.
علينا ألا ننسى أن إسرائيل، في غالب الأحيان، تتفاخر بديمقراطيتها حين يكون خطابها موجهاً إلى المجتمعات الغربية، لا حين يكون حديثها مع دول التطبيع العربية. فهي تسعى إلى إبراز نفسها كدولة مختلفة عن دول المنطقة، وكأنها الرجل الأبيض الذي يعيش وسط قبائل من السود البدائيين الذين ما زالوا يرقصون حول الموقدة ويطلقون أصواتاً غريبة. والأغرب من ذلك كله أنها، حتى الآن، تنجح في لعب هذا الدور.



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو