
















اهلا النضال مثمر وسيستمر في مجد الكروم وغيرها
هذه المحاولة الاستيطانية في هذا الموقع هي ترجمة فورية للمشروع الذي أعلنه الوزير الفاشي بتسلئيل سموطريتش لهجمة استيطان في الجليل والنقب. وهنا تأتي الاستجابة الكفاحية السريعة والمثابرة لتعطي الاجابة الدقيقة حول سبل مواجهة هذا المشروع وأشباهه وأصحابه وأشباههم.
18.09.2026
تتواصل الوقفة الصامدة في أراضي "الروس" في مجد الكروم، حيث جرى تفكيك البؤرة الاستيطانية التي جرت محاولة فرضها، مؤقتًا. وهذا ليس سوى بفضل نضال أهل البلد والقادمين والقادمات من مختلف المواقع تضامنا معهم في القضية العادلة.
هذه المحاولة الاستيطانية في هذا الموقع هي ترجمة فورية للمشروع الذي أعلنه الوزير الفاشي بتسلئيل سموطريتش لهجمة استيطان في الجليل والنقب. وهنا تأتي الاستجابة الكفاحية السريعة والمثابرة لتعطي الاجابة الدقيقة حول سبل مواجهة هذا المشروع وأشباهه وأصحابه وأشباههم.
لقد أظهرت مراجعة للمركز العربي للتخطيط البديل أن البؤرة تقع داخل حدود نفوذ المجلس المحلي وفي النسيج العمراني للبلدة، وأن نحو نصف مساحة القسيمة المقامة عليها ملكية خاصة لمواطنين من مجد الكروم. وطالب المركز بإخلائها وحماية الملكيات الخاصة ووقف أي محاولات لإقامتها مجددًا.
إدارة الصندوق القومي اليهودي "كاكال" أعلنت نيتها إعادة إقامة الخيمة بعد يوم الغفران، مع استمرار الرعي في المنطقة وتقليص عدد الموجودين فيها إلى ثلاثة أشخاص، بدعوى أن الرعي يساهم في الحد من الأعشاب الجافة والحرائق.
بالمقابل، منعت الشرطة أهالي البلدة وناشطي "شراكة السلام" من الوصول إلى الموقع للتظاهر امس الاول ضد البؤرة، فيما قال الناشطون إن الشرطة تحمي المستوطنين وتؤخر تنفيذ أمر الإخلاء، مؤكدين استمرار نضالهم إلى جانب الأهالي.